kayhan.ir

رمز الخبر: 228936
تأريخ النشر : 2026August26 - 20:56
مستشار الأمن القومي يؤكد حرص العراق على تعزيز العلاقات الدولية ..

المالكي يدعو لمعالجة ملف حصر السلاح بعيداً عن التصعيد أو المواجهة

 

 

* الشيخ حمودي: العراق سيشهد بعد انتهاء التواجد الأجنبي مرحلة ترسيخ السيادة

بغداد – واع/ أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، يوم الأربعاء، على ضرورة معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة بعيداً عن التصعيد أو المواجهة.

وقال المالكي، خلال لقائه مع عدد من المحللين والمختصين بالشأن السياسي، وتابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب قدراً عالياً من الحكمة والمسؤولية"، مشيراً إلى "وجود محاولات لإشعال حرائق في الواقع السياسي وإرباك المشهد، في وقت يواصل فيه الإطار التنسيقي دعمه للحكومة، حرصاً على استقرار البلاد ومصالحها العليا".

وشدد على "ضرورة معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة بعيداً عن التصعيد أو المواجهة"، محذّراً من أن "تحول هذا الملف إلى صدام بين الدولة والفصائل سيكون بالغ الخطورة، وقد يهدد استقرار العراق ويفتح الباب أمام مواقف سياسية متباينة".

وأشار الى أن "أي مواجهة داخلية ستكون خسارة للعراق بأكمله، وليس طرف أو مكوّن بعينه"، مشيراً إلى أن "من يتصور أن أي صراع محتمل سيكون «شيعياً - شيعياً» هو واهم، لأن تداعياته ستطال الدولة والمجتمع وجميع المكونات".

وأكد أن "الحكومة والإطار التنسيقي لن يسمحا بانزلاق البلاد إلى اقتتال داخلي، لذا من الضرورة بلورة رؤية وطنية وإقليمية واضحة تحول دون تعرض العراق للمخاطر، وتمنع تحوله إلى ساحة لتصفية الصراعات أو تنازع المصالح الإقليمية والدولية، بما يحفظ أمنه وسيادته واستقراره".

وتابع: "ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية وإنهاء ملف الوزارات الشاغرة"، مشيراً إلى أن "رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي لديه الرغبة ذاتها في حسم هذا الملف".

في جانب آخر، أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، يوم الأربعاء، أن العراق سيشهد بعد انتهاء التواجد الأجنبي انتقالًا سلسًا لمرحلة ترسيخ السيادة. وقال مكتب الشيخ حمودي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "استقبل الحاج أبو آلاء الولائي أمين عام كتائب سيد الشهداء، وبحثا مستجدات الساحة الوطنية، والحراك السياسي لقوى الإطار التنسيقي في دعم مسارات الدولة، وتبادلا الرؤى حول استحقاقات المرحلة وسبل مواجهة تحدياتها".

وأضاف أنه "خلال اللقاء، أكد الشيخ حمودي أن لغة الحوار والثقة المتبادلة هي السبيل الوحيد لحفظ الاستقرار، وتعزيز قوة الدولة وهيبتها، معربًا عن تفاؤله بأن يشهد العراق بعد انتهاء التواجد الأجنبي انتقالًا سلسًا إلى مرحلة ترسيخ السيادة وسلطة القانون"، مشيرًا إلى أن "صعوبة أوضاع المنطقة تستوجب من جميع القوى الوطنية تعاونًا وحرصًا على الالتفاف حول رؤية جامعة تضع مصالح العراق العليا وشعبه فوق كل الاعتبارات الأخرى، وتحفظ مكانة البلد كمصدر أمن واستقرار إقليمي".

في جانب آخر، أكد مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، يوم الأربعاء، أن الحكومة حريصة على تعزيز العلاقات مع جميع دول العالم ولا سيما دول الجوار والمنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، استقبل بمكتبه السفير التركي لدى العراق، أنيل بورا أنان".

وأضاف أن "العبودي بحث مع السفير التركي، تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين والشعبين الصديقين، واستمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وضبط الحدود وتبادل المعلومات، وبما يعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة".

وأشار العبودي، بحسب البيان، إلى أن "العلاقة مع تركيا علاقة مصيرية ومهمة وشاملة"، مؤكداً أن "حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، حريصة على تعزيز العلاقات مع جميع دول العالم ، لا سيما دول المنطقة والجوار"، مبيناً أن "ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ينعكس إيجاباً على عملية التنمية المستدامة وانتعاش الاقتصاد". من جانبه، أعرب السفير التركي، عن "دعم بلاده لبرنامج الحكومة العراقية الواعد، من خلال التعاون في جميع المجالات، وأبرزها مكافحة الإرهاب و دعم النمو الاقتصادي و والاستثمار".

captcha