kayhan.ir

رمز الخبر: 228934
تأريخ النشر : 2026August26 - 20:56
مكتب إعلام الأسرى يحذر من سوء التغذية على أسرى سجن "مجدو" ..

العدوان الاسرائيلي يواصل خرق وقف اطلاق النار في غزة لليوم الـ 322

 

 

* الشرطة الإسرائيلية تحتجز فلسطينية بعد إحراق منزلها

الميادين/ واصل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 322 على التوالي، خرق اتفاق "وقف إطلاق النار"، معتدياً بذلك على المدنيين العزّل في قطاع غزة. وأدت الخروقات الإسرائيلية خلال الساعات الـ 24 الماضية، إلى استشهاد 8 مواطنين، وإصابة آخرين بجراح، في مختلف مناطق القطاع، وفقاً لمراسل الميادين في القطاع. ومن هؤلاء الشهداء، 4 في قصف إسرائيلي مُعادٍ على محيط مدرسة "أبو حسين" في مخيم جباليا شمال القطاع، وهم: براء الطناني، أمير عساف، رمزي نصر الله وطاهر عطالله. وتعليقاً على ذلك، قال شهود عيان إن "جيش" الاحتلال كرر القصف عدة مرات، ما رفع عدد الشهداء والجرحى.

وفي وقت سابق، استُشهد المواطن أمير أحمد الكدش (23 عاماً)، وأصيب 4 آخرون، من جراء قصف الاحتلال مواطنين في مخيم طبريا بمواصي خان يونس، وفقاً للمراسل. كذلك، استُشهد 3 مواطنين متأثرين بجراح سابقة وهم: رزق أبو شحمة، متأثراً بجروح أصيب بها في اعتداء بقصف إسرائيلي غربي مدينة خان يونس. جمال سليمان مرجان، متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام في غارة إسرائيلية معادية على حي الأمل، غربي مدينة خانيونس، عبد المجيد أحمد حجاب، من سكان مخيم البريج، ارتقى متأثراً بجراحه في اعتداء إسرائيلي قبل أيام على دراجة نارية في شارع صلاح الدين، عند مدخل شارع شهداء الأقصى بدير البلح، وسط القطاع.

وفجر امس، أُصيب الطفل هاني طارق أبو عرار (10 سنوات )، من جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال تجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح. وأصيب فتى برصاص "جيش" الاحتلال في رأسه، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وفقاً للمراسل. وقصفت مدفعية الاحتلال - بالتزامن مع توغل آليات وحفارات عسكرية - شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

هذا وبلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الفائتة، 7 شهداء (5 شهداء جُدد، وشهيدان متأثرَين بإصابتيهما)، بالإضافة إلى إصابة 10 مواطنين بجراح، وفقاً لتقرير وزارة الصحة في القطاع. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة، وفقاً للوزارة. في جانب آخر، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأنّ الأسرى في سجن "مجدو" الإسرائيلي يعانون من نقص حادّ في الطعام وسوء جودته، ما أدّى إلى فقدان كبير في الأوزان. وأشار المكتب، في تصريح يوم الثلاثاء، إلى أنّ أحد الأسرى فقد 18 كغم من وزنه، فيما خسر آخر نحو 7 كغم. وفي سياق متصل، أكد المكتب تواصل انتشار "السكابيوس" (هو الاسم العلمي والشائع لمرض الجرب) بين الأسرى، حيث تعاني أقسام السجن من نقص مواد النظافة.

كذلك، يحرم الاحتلال الأسرى من العلاج والنظارات الطبية، فضلاً عن التعامل بسياسة الإهمال الطبي وعدم توفير العلاج والاحتياجات الأساسية وتقليص مدّة الفورة (خروج الأسرى إلى الساحات) من 30 دقيقة يومياً إلى 20 دقيقة.

وطالب إعلام الأسرى بالتدخّل العاجل لوقف هذه السياسات والاعتداءات. وفي ظل ممارسات الاحتلال الإجرامية بحقّ الأسرى الفلسطينيين، ارتفع خلال شهر آب/أغسطس الجاري عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثّقين منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، بينهم 91 شهيداً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، منهم 53 من قطاع غزة، فيما يحتجز الاحتلال 99 جثماناً لشهداء أسرى، ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين نحو 9400.

في جانب آخر، احتجزت السلطات الإسرائيلية امرأة فلسطينية تقدمت بشكوى تتهم فيها مستوطنين بإحراق منزلها في قرية خلة الفرع جنوب الضفة الغربية، فيما وجهت المحكمة العسكرية إليها تهم تقديم شكوى كاذبة.

وكانت المرأة قد روت، بعد ساعات من الحريق الذي وقع ليلة الأربعاء الخميس، أنها استيقظت في منتصف الليل على أصوات رجال ملثمين يتحدثون بالعبرية خارج منزلها، ورأتهم يسكبون سائلا قابلا للاشتعال ويشعلون النار في المنزل، كما تم تداول مقطع فيديو للحادث في مجموعة على واتساب يتبعها متطرفون مستوطنون، قبل أن يتم حذفه بعد وقت قصير، مما يعزز الرواية الفلسطينية حول تورط المستوطنين في الحادث.

وعندما توجهت المرأة إلى مركز شرطة قريب لتقديم شكواها يوم الخميس، قررت السلطات احتجازها بدلا من التحقيق في شكواها، وفي جلسة تمديد الاحتجاز، فشلت الشرطة في تقديم التقرير النهائي لإدارة الإطفاء حول الحريق للمحكمة، واكتفت بالقول إن الحريق لم يسببه مستوطنون، غير أن ممثلا عنها أقر بأن التحقيق لا يزال جاريا، وأن الحرق العمد لم يستبعد بعد.

 

captcha