نائب رئيس البرلمان: عزة إيران اليوم ثمرة الصمود في وجه الأعداء والتمسك بالوحدة والاستقلال
طهران /ارنا- اعتبر نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي:علي نيكزاد"، أن "عزة البلاد اليوم هي ثمرة الصمود في وجه الأعداء والتمسك بالوحدة والاستقلال، مؤکدا " لتدرك أمريكا المجرمة أن الشعب الإيراني لن يرضخ لتصريحاتها الجوفاء فحسب، بل سيحاسب أعداءه، وستكون مصالحهم الاقتصادية عرضة لمخاطر جسيمة".
وأفادت «إرنا» أن نيكزاد قال امس الثلاثاء، في كلمته قبيل بدء أعمال مجلس الشورى الإسلامي، بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم (ص) وبداية أسبوع الوحدة الإسلامية: أسبوع الوحدة هو إرث قيم للإمام الخمیني (ره)، وقد كان محل تأكيد قائدنا الشهيد آیة الله العظمی السید "علي خامنئي" (رض) أيضاً.
وأضاف: إن أعداء النظام الإسلامي والإسلام، الذين يضمرون العداء لهما، يستغلون كل فرصة لإثارة الفرقة بين المذاهب الإسلامية، وبين مختلف التيارات والمواقف السياسية، وبين الشعب والمسؤولين، وكذلك بين أبناء الشعب أنفسهم إلا أنهم يصطدمون دائماً بجدار منيع من وعي الشعب وبصيرته الثورية.
الوحدة إيمان راسخ وعقيدة عميقة لتحقيق العزة في مواجهة الاستكبار العالمي
وشدد نيكزاد على ضرورة جعل الوحدة أولوية قصوى، أكثر من أي وقت مضى، في ظل الظروف الحساسة التي يسعى فيها الأعداء بكل طاقاتهم إلى إضعاف إيران والأمة الإسلامية، وقال: الوحدة ليست مجرد شعار، بل هي إيمان راسخ وعقيدة عميقة، وهي سرّ عزتنا في مواجهة الاستكبار العالمي.
وأضاف: نشهد اليوم العزة الوطنية لإيران الإسلامية في مواجهة القوى المهيمنة، ولا سيما الولايات المتحدة؛ فالقوات المسلحة والشعب الإيراني لا يصمدان في وجه الأطماع فحسب، بل تمكّنا، بفضل قدرتهما الردعية، من إخضاع العدو. وتمضي إيران اليوم باقتدار كامل في حرب الإرادات مع الولايات المتحدة، وهذه ثمرة الوحدة الوطنية والثقة بالنفس المتجذرتين في الثورة الإسلامية.
وأكد عضو مجلس الشورى الإسلامي أن «عزّتنا اليوم هي ثمرة الصمود في وجه الأعداء والتمسك بالوحدة والاستقلال»، مضيفاً: إننا اليوم لا نكتفي بعدم التراجع أمام الولايات المتحدة، بل نحافظ بكل قوة على أمننا الوطني ومصالح البلاد.
وأشار نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن «أعداءنا الواهمين يتحدثون عن حصار اقتصادي شامل»، وقال: لكن على أمريكا المجرمة أن تدرك أن الشعب الإيراني لن يرضخ لهذه الترهات، بل سيحاسب أعداءه، وستكون مصالحهم الاقتصادية عرضة لمخاطر جسيمة. وإذا كان من المقرر أن تضيق سبل العيش والاقتصاد أمام الشعب الإيراني، فلن يسمح لأعداء هذا الشعب والدول المتعاونة معهم بأن ينعموا بالرفاه.