kayhan.ir

رمز الخبر: 228877
تأريخ النشر : 2026August25 - 21:47
السعودية وتركيا وقطر ترحب بإلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب !

كاتس يتجول في مناطق بجنوب سورية ويوجّه رسائل للجولاني

 

 

* دورية أممية تتوجه إلى القنيطرة بسوريا بعد إطلاق نار إسرائيلي

روسيا اليوم/ رحبت وزارتا الخارجية التركية والقطرية بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرتين الخطوة تطورا إيجابيا من شأنه دعم الاستقرار وإعادة الإعمار.

وقالت الخارجية التركية إن القرار، الذي طالما دعمته أنقرة، يزيل إحدى أكبر العقبات أمام التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار سوريا، معربةً عن تقديرها للنهج البناء الذي اتبعته الإدارة والكونغرس الأمريكيان.

وأضافت أن القرار قد يسرع جهود تعزيز علاقات سوريا مع المجتمع الدولي وإرساء الأمن والاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده لدعم قيام سوريا مزدهرة وإنهاء الأعمال العدوانية التي تهدد هذا المسار. من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية القرار خطوة إيجابية تسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت يوم الاثنين إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، مؤكدة أن سوريا لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.

ويأتي هذا الإعلان ليتوج جهودا دبلوماسية متصاعدة ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعل الاقتصادي والسياسي لسوريا مع المجتمع الدولي. يشار إلى أن الولايات المتحدة أدرجت سوريا على "قائمة الدول الراعية للإرهاب" في عهد الرئيس الأسبق الراحل حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعما متكررا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية".

وأدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ إنشائها عام 1979، مما جعلها العضو الأطول أمدا في القائمة التي تضم أيضا إيران وكوريا الشمالية وكوبا.

إلى ذلك، رحبت المملكة العربية السعودية بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية المصادقة على قرار إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتقدمت المملكة بخالص التهاني إلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة بهذه الخطوة متمنية لسوريا دوام الأمن والاستقرار والازدهار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بما يحقق تطلعات شعبها. وجددت المملكة دعمها للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية بما يعزز أمن سوريا واستقرارها ويسهم في بناء مؤسسات الدولة ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.

في جانب آخر، قام وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بجولة في مناطق جنوب سوريا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية يوم الثلاثاء. وقال كاتس إنهم لن يغادروا جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية في سوريا ما دامت التهديدات ضدهم قائمة.

وأضاف: "رسالتنا لرئيس سوريا المؤقت الجولاني واضحة عندما تستيقظ في القصر بدمشق وتنظر إلى جبل الشيخ وترى قواتنا فأنت تعلم أننا هنا من أجل الدفاع عن بلداتنا وحدودنا".ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن كاتس أن إسرائيل عملت ضد محاولات تركيا للتموضع في سوريا وسط تهديد مصالح تل أبيب الأمنية، على حد تعبيره.

ومنذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، شنّت إسرائيل مئات الغارات على سوريا، كما توغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لمرتفعات الجولان، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، بينما يكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة.

في جانب آخر، بعد تعرض أحيائها السكنية لإطلاق النار، اتجهت دورية تابعة لـ "الأندوف" إلى قرية معربة في ريف القنيطرة بسوريا، بينما يتوغل الجيش الإسرائيلي في بلدة الرفيد.

وأفادت مصادر محلية في القنيطرة لـ "RT" بأن دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" توجهت إلى قرية معربة في ريف القنيطرة، وذلك بعد تعرض أحياءها السكنية لإطلاق النار.ووفقا للمصادر، انطلقت دورية أممية من نقطة تمركزها في تل أبو الغيثار وعبرت طريق وادي الرقاد وصولًا إلى قرية معرية لمواكبة التطورات الميدانية فيها، وذلك بعد قيام القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة "الجزيرة" بإطلاق نيران أسلحتها على الأحياء السكنية في القرية، الأمر الذي أثار حالة من القلق والترقب بين الأهالي.

وتتعرض البلدات والقرى المحاذية للشريط الحدودي لانتهاكات يومية من جانب الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم بترهيب الأهالي فيها، على الرغم من النداءات والمناسبات التي تطلقها البعثة الدولية بشكل دائم من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي والحفاظ على سلامة الأهالي وممتلكاتهم.

captcha