kayhan.ir

رمز الخبر: 228874
تأريخ النشر : 2026August24 - 22:48
الحرب الاقتصادية ساحة المعركة الرئيسية مع الاعداء..

حرس الثورة: التآزر مع الحكومة مفتاح تجاوز العقوبات وتعزيز الصمود الوطني

 

 

 

 

 

*مستعدون للتعاون والمشاركة في جميع المجالات الاقتصادية واللوجستية والمساعدة في إدارة الأزمات المعيشية والاجتماعية

 

* اتخاذ الخطوات في الظروف الراهنة لمعالجة تحديات المعيشة تكتسب أهمية تعادل انتصارا ميدانيا في ساحات المعركة

 

* نخوض اليوم مواجهة غير متكافئة مع جبهة الاستكبار لا سيما أميركا الإجرامية والكيان الصهيوني قاتل الأطفال

 

*العدو يسعى من خلال الحرب الاقتصادية إلى بث اليأس والضغط على معيشة المواطنين

 

طهران- إرنا:- أكد حرس الثورة الإسلامية، في بيان بمناسبة أسبوع الحكومة واحياء لذكرى الشهداء رجائي وباهنر وآية الله رئيسي، استعداده الشامل للتعاون الستراتيجي مع الحكومة في مواجهة الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو، معتبراً أن تآزر الحرس الثوري والحكومة يمثل مفتاح تجاوز البلاد للعقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني.

ونقلاً عن العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي، أن البيان اشار الى ان الشهداء رجائي وباهنر وآية الله رئيسي يعدون رموزا للخدمة الصادقة وغير المتكلفة للشعب الإيراني، وجاء فيه: إن إيران الإسلامية تخوض اليوم مواجهة غير متكافئة وشاملة مع جبهة الاستكبار، ولا سيما أمريكا الإجرامية والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، فيما تعزز بعض الدول التابعة في المنطقة هذا التحالف الباطل بدعمها الأحمق. وفي مثل هذه الظروف، فإن الدعم الحازم من الحكومة لجبهات الدفاع الوطني وتعزيز الصمود الاجتماعي ليس خياراً، بل ضرورة حيوية واستراتيجية، ويُعد هذا التآزر عنصراً حاسماً في الانتصارات التاريخية لإيران الإسلامية.

كما أكد البيان على ضرورة تعزيز قدرات البلاد في مسار تحقيق أقصى درجات الردع وتقوية قدرات العمليات الهجومية ضد الأعداء، مشدداً على أن التخطيط الذكي والدعم الشامل من مسؤولي الدولة الثوريين في مجال دعم تعزيز قدرة البلاد على الردع والصمود الوطني، سيشكلان درعاً قوياً لا يُهزم لإيران العزيزة والشامخة في مواجهة الحرب الاقتصادية وعاصفة العقوبات والضغط الأقصى الذي يمارسه العدو.

ووصف البيان الحرب الاقتصادية بأنها ساحة المعركة الرئيسية مع العدو اليوم، مؤكداً على أن العدو يسعى، من خلال تصميم الحرب الاقتصادية وفرض عقوبات متعددة المستويات، إلى بث اليأس، والضغط على سبل عيش المواطنين، وانهيار الثقة الاجتماعية. وفي هذا المجال، فإن الجهود الدؤوبة والذكية لجميع قطاعات الحكومة، من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى القطاع المصرفي والدبلوماسية، في إحباط العقوبات وإدارة السوق وتأمين السلع الأساسية والسيطرة على التضخم وإيجاد فرص العمل، تؤدي دوراً مصيرياً لا بديل له.

وأشار بيان حرس الثورة الاسلامية إلى أنه "مما لا شك فيه أن كل خطوة تُتخذ في الظروف المعقدة والخطيرة الراهنة من أجل معالجة تحديات سبل العيش وتأمين حياة كريمة ورفاه معتدل للشعب الإيراني الشريف، تكتسب قيمة وأهمية حاسمة تعادل انتصاراً ميدانياً في ساحات المعركة."

وفي جانب آخر من البيان، اشار حرس الثورة الاسلامية إلى التجربة الناجحة للتعاون بين حرس الثورة الاسلامية والحكومة خلال العقود الأربعة الماضية في مجالات الحرمان ومكافحة الفقر، والإعمار، وتطوير البنية التحتية العمرانية، واعتبر هذا التعاون مفتاحا لتجاوز العقوبات متعددة المستويات، مؤكدا ضرورة توسيعه في الظروف الراهنة.

وأشاد البيان بالجهود والمساعي القيّمة التي تبذلها الحكومة في خدمة الشعب والبلاد الإسلامية، معتبراً أن تآزر الحرس الثوري والحكومة كفيل بإفشال عقوبات العدو وتعزيز الصمود الوطني.مضيفا انه انطلاقا من إدراك الحرس الثوري الإسلامي للظروف الراهنة الخطيرة والحربية التي تمر بها البلاد، فإنه يعلن استعداده الكامل للتعاون والمشاركة والتآزر مع الحكومة المحترمة في جميع المجالات التي تقتضيها الحاجة، بدءاً من تأمين الأمن الاقتصادي والدعم اللوجستي، مروراً بإعمار البنى التحتية والحرمان ومكافحة الفقر، ومكافحة التهريب والفساد، وصولاً إلى المساعدة في إدارة الأزمات المعيشية والاجتماعية.

وفي ختام البيان، هنأ حرس الثورة الاسلامية جميع مسؤولي الدولة والعاملين في الأجهزة التنفيذية بمختلف قطاعاتها بمناسبة حلول "أسبوع الحكومة"، مستذكرا مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني(رض)، ومجددا العهد مع القائد الشهيد الامام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(رض)، مؤكداً مواصلة نهجه المشرّف، في ظل توجيهات قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي( حفظه الله)، في الدعم الحازم للسلطة التنفيذية، ومتمنيا لرئيس الجمهورية وحكومة الشعب مزيداً من التوفيق في خدمة الشعب الإيراني العريق.

 

captcha