معاريف: الصواريخ الإيرانية تستنزف الترسانة الأميركية وتفرض معادلة جديدة
طهران / العالم: كشفت صحيفة «معاريف» العبرية أن استمرار الحرب مع إيران أدى إلى استنزاف جزء كبير من مخزونات الأسلحة الأميركية، ما أثار مخاوف لدى حلفاء واشنطن بشأن قدرتها على خوض مواجهات متعددة الجبهات.
وأشارت الصحيفة ، نقلاً عن «وول ستريت جورنال» ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إلى أن الولايات المتحدة استهلكت نحو نصف مخزونها من صواريخ الاعتراض، بينها «باتريوت» و«ثاد»، ونحو ثلث مخزون صواريخ «توماهوك» و«JASSM»، فيما لا يتبقى لديها سوى نحو 800 صاروخ «باتريوت».
وأضافت الصحيفة أن ارتفاع كلفة اعتراض الصواريخ الإيرانية وبطء تعويض المخزونات يفرضان ضغوطاً متزايدة على القدرات العسكرية الأميركية، بينما تتصاعد المخاوف لدى الحلفاء من قدرة واشنطن على توفير الحماية في حال اندلاع مواجهات جديدة.
كما أشارت إلى أن الصواريخ الباليستية الإيرانية باتت تمثل أداة فعالة في معادلة الردع، والحاجة أحياناً إلى إطلاق صاروخين أو ثلاثة لاعتراض صاروخ واحد، تفرض ضغوطاً متزايدة على المنظومات الدفاعية الأميركية والغربية.
وفي محاولة لتعويض الاستنزاف، أعلن البنتاغون عن عقود بمليارات الدولارات لزيادة إنتاج صواريخ «باتريوت» و«ثاد»، إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن هذه العقود لم تُموّل بالكامل بعد، بما يعكس صعوبة سد الفجوة بين الاستهلاك الحالي والقدرة الإنتاجية.