kayhan.ir

رمز الخبر: 228732
تأريخ النشر : 2026August22 - 20:31

إقامة مراسم إحياء ذكرى شهداء مدرسة ميناب في نيكاراغوا

 

نيكاراغوا /ارنا- استضافت جامعة أونان الدولية في ماناغوا مراسم إحياء ذكرى 168 تلميذاً من شهداء مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في ميناب، وذلك بحضور نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمعية الوطنية في نيكاراغوا وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأفادت إرنا، إن هذه المراسم أقيمت في قاعة الاجتماعات بالجامعة، تزامناً مع الذكرى الـ 168 يوماً للهجوم الصهيو امريكي الآثم الذي استهدف مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في ميناب (جنوب ايران)، وذلك بحضور أكثر من 250 تلميذاً، وأعضاء من الهيئة التدريسية بالجامعة، ونواب من الجمعية الوطنية أعضاء في مجموعة الصداقة البرلمانية بين نيكاراغوا وإيران.

وخلال المراسم، استعرض السفير الإيراني لدى نيكاراغوا، رامين زارع، أبعاد العدوان العسكري الأمريكي والعدوان الصهيوني على وحدة اراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً بأن هذه الحادثة تتجاوز كونها مأساة إنسانية، لتشكل اختباراً حقيقياً لمصداقية القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح زارع أن الهجوم الذي استهدف ميناب لم يكن اعتداءً على مبنى فحسب، وانما كان استهدافاً لركائز القانون الدولي وتقويضاً لفاعلية المنظمات الدولية في حماية المدنيين.

وشدد السفير الإيراني على أن المطلب الأساسي ليس الانتقام، بل إرساء مبدأ المحاسبة وإنفاذ العدالة بدلاً من الانزلاق نحو قانون الغاب أو اللا قانونية المتبادلة، داعياً إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني بدلاً من تطبيع العدوان.

وأضاف أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا بفرض ضريبة على العدوان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، والاعتراف بحقوق الضحايا عبر تطبيق قواعد القانون الدولي على الجميع دون استثناء أو تمييز.

من جانبه، أعرب نائب رئيس جامعة أونان مارلون زونيغا في كلمة له عن تضامن الشعب والمجتمع الجامعي في نيكاراغوا مع عائلات التلاميذ الـ 168 الذين قضوا في مدرسة ميناب، ومع الشعب الإيراني، مؤكداً أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام وإحصائيات، بل هم أرواح كانت تحمل آمالاً ومستقبلاً واعداً، مشيراً إلى أن آلام الحروب ومعاناتها تتجاوز كافة الحدود.

وتابع زونيغا: إن نيكاراغوا، نظراً لتاريخها، تدرك تماماً تداعيات النزاعات المسلحة والتدخلات الخارجية والاعتداء على السيادة الوطنية. لذلك، لديها فهم عميق للمعاناة التي تعاني منها عائلات هؤلاء التلاميذ.

captcha