اللواء صفوي: يجب أن يتحول اسم إيران إلى مصدر قلق دائم للأنظمة المعتدية
طهران /ارنا- أكد المساعد المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء "يحيي رحيم صفوي"، أن تجارب إيران في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تفرض ضرورة تعزيز قدراتها الاستراتيجية، بما يضمن فرض هيبتها كقوة رادعة تشكل تهديداً مستمراً ومصدراً للقلق للأنظمة المعتدية وحلفائها.
وأفادت "إرنا"، أن اللواء صفوي أكد في رسالة بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية، على ضرورة ارتكاز الصناعات الدفاعية الإيرانية على المعارف الوطنية والاكتفاء الذاتي والقدرات المحلية، بما يعزز القوة الوطنية والقدرة على الردع الاستراتيجي، معتبراً أن هذا اليوم يجسد الإرادة الوطنية في مواجهة التهديدات وتقليص التبعية الخارجية.
وأوضح مساعد المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة، في ظل التهديدات المتزايدة والمعقدة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أن دور وزارة الدفاع لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الروتينية للقوات المسلحة، بل يمتد ليشمل تصميم وتطوير منظومات دفاعية ذكية وشاملة قادرة على تحقيق الردع الفعال لمواجهة كافة التهديدات المحتملة.
كما شدد على أهمية تزويد القوات المسلحة بتقنيات ومنظومات دفاعية متطورة وفق رؤية استراتيجية مدروسة، مؤكداً أن الجاهزية القتالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتوفير المعدات الدفاعية ذات الجودة العالية وفي التوقيت المناسب، بما يضمن قدرة إيران على الرد الحازم والمدروس، وردع أي محاولات لاعتداء خارجي.
وأشار صفوي إلى أن التجارب الميدانية في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تفرض ضرورة الارتقاء بالقدرات الدفاعية إلى مستويات تجعل من القوة الإيرانية رادعاً دائماً للأنظمة المعتدية وحلفائها.
واختتم رسالته بالإشادة بجهود العلماء والخبراء والكوادر العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية، معرباً عن تقديره لتضحيات شهداء هذا القطاع.