kayhan.ir

رمز الخبر: 228661
تأريخ النشر : 2026August21 - 19:30

وزير التراث الثقافي: العالم اليوم بحاجة إلى مجتمعات قادرة على الصمود

 

طهران/إرنا- أكد وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية الايراني "رضا صالحي أميري" ضرورة إعادة تعريف مفهوم الصمود في قطاع السياحة؛ موضحا: إن العالم اليوم يحتاج إلى مجتمعات صامدة أكثر منه حاجة إلى اقتصادات صامدة، وإن السياحة يجب أن تتحول إلى جسر يربط الشعوب والثقافات ببعضها الاخر، ويعيد الأمل، ويدعم المجتمعات، ويسهم في تحقيق السلام المستدام.

وأفادت "إرنا" بأن "صالحي أميري" أكد في كلمته خلال اجتماع وزراء السياحة بالدول الأعضاء في مجموعة الـ"بريكس" الذي استضافته الهند، اكد ضرورة تعزيز التعاون الدولي من أجل رسم مستقبل سياحي محوره الإنسان؛ معربا عن تقديره لجهود الحكومة الهندية في استضافة الاجتماع، ولمجموعة الـ"بريكس" لقاء إدراج مفاهيم الصمود والابداع والتعاون في صلب مباحثاته، مؤكدا بأن هذه المفاهيم تكتسب معنى أعمق وسط الأزمات والنزاعات المدمرة التي يشهدها العالم اليوم.

وأدان وزير التراث السياحة، بشدة، العدوان العسكري على ايران؛ مشيرا إلى أنه تسبب في معاناة عميقة للشعب الإيراني وأدى إلى مقتل أكثر من 4 آلاف شخص بريء، بينهم 168 طفلا بريئا ومظلوما من مدرسة "الشجرة الطيبة" بمدينة ميناب (جنوبي ايران)، إلى جانب مدنيين وعدد من الشخصيات البارزة العلمية والفكرية والثقافية.

وأضاف، أن العدوان على الجمهورية الاسلامية ألحق أضرارا جسيمة بـ 149 أثرا وموقعا تاريخيا وثقافيا، بما في ذلك 5 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي (اليونسكو)؛ مؤكدا ضرورة جعل حماية أرواح الناس وكرامتهم والمجتمعات والتراث الثقافي المشترك في صميم التعاون الدولي.

واضاف صالحي اميري، أن العالم اليوم يحتاج إلى مجتمعات صامدة أكثر من حاجته إلى اقتصادات صامدة؛ داعيا إلى التعاون بدلا من المواجهة، والحوار بدلا من التفرقة، والتفاهم الثقافي بدلا من العداء، واقترح بناء نموذج سياحي قادر على الصمود أمام الأزمات، ومبتكر في مواجهة التغييرات، ومستدام للأجيال المقبلة ومحوره الإنسان.

وطرح وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية، مقترحات لتعزيز التعاون السياحي في إطار مجموعة الـ"بريكس"، من بينها تعزيز الصلة بين السياسات الحكومية وطاقات القطاع الخاص، وإنشاء صندوق لدعم مشاريع سياحية في دول الـ"بريكس"، والإفادة من آليات بنك التنمية الجديد لتمويل المشاريع السياحية المشتركة. كما دعا إلى توظيف الفرص والإمكانات المتاحة عبر "طريق الحرير" و"طريق التوابل" بهدف تعزيز التفاعل بين الشعوب والتبادل الثقافي والتفاهم المتبادل؛ معلنا استعداد إيران للمشاركة الفاعلة وتقديم الآليات التنفيذية لتوسيع التعاون السياحي بين الدول الأعضاء بمجموعة الـ"بريكس".

captcha