دراسة تكشف صلة بين مواقع التواصل والسرطان!
يحذر الباحثون من أن الاستخدام المكثف لمواقع التواصل قد لا يؤثر فقط على الحالة النفسية للمستخدمين، بل يمكن أن يرتبط بعادات استهلاكية تعزز التعرض لمواد كيميائية ضارة بالصحة.
ووجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة روتجرز الأمريكية أن المراهقين الذين يتعرضون لمحتوى يروج لمنتجات التجميل والعناية الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يميلون إلى استخدام عدد أكبر من هذه المنتجات.
وكشفت النتائج عن ارتباط بين هذا النوع من المحتوى وزيادة استخدام منتجات العناية الشخصية. فالطلاب الذين يتابعون المؤثرين الذين يروجون للمنتجات، استخدموا منتجات أكثر بنحو 30٪ في المتوسط مقارنة بمن لا يتابعونهم.
كما استخدم الطلاب الذين يشاهدون دروسا تعليمية عن الشعر والجمال منتجات أكثر بنحو 40٪ مقارنة بغيرهم.
ويقول الباحثون إن زيادة عدد المنتجات المستخدمة قد تعني زيادة التعرض لهذه المواد، خصوصا لدى المراهقين الذين يمرون خلال هذه المرحلة بتغيرات هرمونية سريعة.
لكن الدراسة لا تثبت أن هذه المواد تسبب السرطان، ولا تثبت أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي إلى الإصابة بالمرض.
أظهرت الدراسة أن 19٪ فقط من الطلاب يتحققون من قائمة مكونات المنتجات قبل استخدامها، بينما قال 5٪ إنهم يستخدمون بانتظام تطبيقا أو موقعا الكترونيا للتعرف على المنتجات التي تعد أكثر أمانا.