kayhan.ir

رمز الخبر: 228461
تأريخ النشر : 2026August17 - 20:52
في ذكرى عودة الاسرى المحررين المظفرة..

حرس الثورة: سنستخدم استراتيجية الردع القصوى لسحق أي عدوان

 

 

 

 

* سنعتمد في هذا المنعطف الحساس على تضحيات الشعب ّومقاومته وثباته بتوجيهات سماحة قائد الثورة

 

*الاسرى المحررون دليل على شرعية إيران الإسلامية وورثة دماء الشهداء ومثال للصبر ورمز للحرية

 

*الحفاظ على وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية من اولويات قواتنا المسلحة

 

*تحركات إيران لغاية الان كانت ذات طابع دفاعي وقد تتحول إلى هجومية في اي حرب مستقبلية

 

 

طهران-كيهان العربي:- أصدر الحرس الثوري الإسلامي بيانًا بمناسبة السادس عشر من أغسطس عام 1990 (26 مرداد 1369)، ذكرى عودة الاسرى المحررين المظفرة من العراق إلى الوطن الإسلامي.

واصدر حرس الثورة بيانًا بمناسبة السادس عشر من أغسطس، ذكرى عودة الاسرى المحررين المظفرة من العراق إلى الوطن الإسلامي، مؤكدًا: أن الحرس الثوري، في هذه المرحلة الحساسة، سيعتمد على تضحيات المحررين الأبطال ومقاومتهم وثباتهم، متوكلًا على الله عز وجل، وبتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، بكل قوته، لحماية حرمة الثورة الإسلامية والحفاظ على وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية، وسيسحق أي تهديد أو عدوان بعزمٍ لا يلين، مستخدمًا استراتيجية الردع القصوى والعمليات الهجومية القوية.

فيما يلي النص الكامل لبيان الحرس الثوري الإسلامي بمناسبة السادس عشر من اغسطس، ذكرى عودة الاسرى المحررين الأعزاء إلى الوطن الإسلامي:

بسم الله الرحمن الرحيم

يُذكّرنا 26 من مردادباليوم الذي وطأت فيه أقدام الاسرى المحررين الأعزاء، نماذج الصبر والثبات، أرض الوطن الإسلامي بعد سنوات من الأسر في سجون نظام البعث العراقي المريعة. هذا اليوم صفحة ذهبية من صفحات تاريخ الثورة الإسلامية، وتخليد ذكراه كل عام سيكون نبراساً للأجيال الشابة التي لم تُدرك بعدُ عظمة تلك الحقبة المجيدة.

المحررون الأعزاء، معلمو المقاومة والثبات، هم رمز المقاومة الفعّالة وبناء الأمل الاستراتيجي. لقد عقدوا عهدًا مع ربهم، وسيظل صبرهم وكفاحهم وتحملهم للمعاناة والتعذيب والفراق، رصيدًا روحيًا خالدًا في تاريخ هذه الأرض. إن الاسرى المحررين دليل على شرعية إيران الإسلامية وقمعها، وورثة دماء الشهداء الطاهرة، ومثال للصبر والمثابرة، ورمز للحرية والرحمة.

إن الحرس الثوري الإسلامي، إذ يحيي ذكرى هذا اليوم المبارك، ويهنئ كل محرر عزيز ومخلص، هؤلاء القادة الأقوياء الذين، متوكلين على الله، أنزلوا راية الاستسلام وراية الشرف في معسكرات العدو وسجونه بكل ما تحملوه من معاناة ومشقة؛ يؤكدون للشعب النبيل والمبعوث للجمهورية الإسلامية الايرانية أن حرس الثورة الإسلامية، في هذا المنعطف الحساس، سيعتمد على تضحيات الشعب الحرّ، ومقاومته، وثباته، متوكلًا على الله عز وجل، وبتوجيهات سماحة قائد لثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، بكل قوتهم وجاهزيتهم، وبالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة الأخرى القوية في البلاد، سيصونون حرمة الثورة الإسلامية، ويحافظون على وحدة أراضي البلاد، واستقلالها، وكرامتها، ومصالحها الوطنية، وسيسحقون أي تهديد أو عدوان بعزمٍ كامل، مستخدمين استراتيجية الردع الأقصى والعمليات الهجومية القوية.

"و ما النصر الا من عند الله العزیز الحکیم"

من جهة اخرى صرح نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية ان العدو هو من بدأ الحرب، وتحركات إيران لغاية الان كانت ذات طابع دفاعي، وقد تتحول إلى هجومية في المستقبل.

وأشار نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، في لقاء مع التلفزيون مساء الاحد، إلى خلفية القادة المعينين الجدد في القوات المسلحة، قائلا: "هؤلاء جميعًا من ركائز الدفاع المقدس (في مواجهة الحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988)، ومن خيرة كوادر الشعب، وقد اجتاز كل منهم الاختبار، لا سيما خلال الفترة التي استشهد فيها القادة الرئيسيون، وتولى هؤلاء الأعزاء المسؤولية وكالةً عنهم".

وأكد العميد جواني، أن المراسيم الصادرة عن قائد الثورة الإسلامية بشأن تعيين القادة الجدد يمكن قراءتها من ثلاثة جوانب: أولها الظروف والأجواء التي صدرت فيها هذه التعيينات، وثانيها السجل والخبرة المهنية للمعينين، وثالثها التوقعات والمطالب التي وضعها قائد الثورة أمامهم.

وحول مرسوم تعيين قائد الحرس الثوري قال العميد جواني: هناك أيضًا كلمات مفتاحية في مرسوم اللواء وحيدي تشير مجددًا إلى مقتضيات الظروف، وفي الواقع، يُعتبر هذا المرسوم بمثابة إعادة تنظيم وتحديث وتطوير للعقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية، بما يتناسب مع مقتضيات الظروف، مع الأخذ في الاعتبار مرحلة الحرب الحالية التي فرضت علينا.

واضاف: "في مرسوم اللواء أحمد وحيدي، بالإضافة إلى قضية الردع الأقصى، تم التأكيد على نهج جديد؛ فمن الآن فصاعدًا، يجب أن يتخذ كل عمل نقوم به، وإن كان دفاعيًا، شكلًا هجوميًا."

وأشار الى نقطة بالغة الحساسية وهي اننا لم نكن أبدًا البادئين بالحرب منذ انتصار الثورة الاسلامية والى الان. موضحا: بما أننا في خضم حرب، والعدو يبحث عن فرص، فعليه أن يتعلم من هذه المراسيم ورسائلها أن قواتنا المسلحة ستتبنى مناهج تحولية.

وتابع نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية: بناءً على المراسيم الصادرة، سيتم اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن هذه الأرض، وضمان الأمن، وتحييد تهديدات العدو في الوقت المناسب، كما شهدنا في الأحداث الأخيرة، وقد يتكرر ذلك في المستقبل.

وأكد العميد جواني على أهمية أن العدو هو من بدأ الحرب، وأن تحركاتنا في هذا الاتجاه دفاعية، وإن كانت قد تتخذ طابعًا هجوميًا أيضًا، وهذا أحد التوجهات الثورية للقوات المسلحة.

وقال: على العدو أن يعلم أنه لا يستطيع القيام بأعمال مفاجئة ضدنا أو مباغتتنا.

وأكد: ربما عليه أن يتوقع مفاجآت استراتيجية؛ فهذا أحد التوجهات الثورية المذكورة في الأوامر الجديدة للقادة.

وفي إشارة إلى تحركات القوات المسلحة لردع الحرب ومنع اندلاعها، قال: إن مجموعة الإجراءات التي نتخذها تهدف إلى منع اندلاع الحرب، لكن العدو، نتيجة لسوء تقديره، بدأ الحرب لكنه لم يحقق اهدافه. بعد ذلك، خطط لاعمال شغب واضطرابات في الداخل ولم يفلح ايضا.

 

captcha