kayhan.ir

رمز الخبر: 228455
تأريخ النشر : 2026August17 - 20:52
رافضا ضغوط مهلة الـ60 يوماً..

متحدث الخارجية: لا محادثات مع واشنطن أو مساعي لوساطة أوروبية

 

 

 

 

*إيران دولة ذات إرادة جادة للدفاع عن سيادتها وعزتها واستقلالها

 

*سنستخدم جميع الإمكانيات لتحديد وضع طيارينا الاسرى في قطر

 

طهران-تسنيم:-قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي ان الخارجية الايرانية تستخدم كل الإمكانيات لتحديد وضع الطيارين الإيرانيين الاسرى في قطر.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان بقائي، أجاب امس الاثنين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي عن أسئلة الصحفيين.

 وفي مستهل المؤتمر أشار بقائي إلى ذكرى عودة المحررين (أسرى الحرب الايرانية العراقية) إلى الوطن، قائلاً: "من الواجب أن نُعزّي ذكرى جميع المحررين الذين قضوا سنوات الأسر العصيبة بصبر وتجلد. إن عودة المحررين هي تجسيد لصمود أناس حافظوا على أملهم في أصعب الظروف. إن عزّة إيران واستقلالها مدينان لأجيال رفضت ربط مصير بلدها بالآخرين".

وفيما يتعلق بمشروع قانون مجلس الشورى الاستراتيجي لأمن مضيق هرمز، قال: "لم نرسل رسالة إلى المجلس. نحن نحترم قرارات المجلس، ومكانة المجلس واضحة، ونحن ملزمون بالتعاون مع المجلس في مسار التشريع".

وأضاف: "لقد أعلنا وجهات نظرنا بشأن هذا المشروع. لدينا مسبقاً قوانين بشأن أمن مضيق هرمز، ونحن نأخذ بعين الاعتبار دائماً القوانين والتطورات الراهنة".

وفيما يتعلق بوضع مذكرة التفاهم في يوم انقضائها، قال بقائي: "ليس لدينا في نص التفاهم ما يسمى بمهلة 60 يوماً. إيران ليست طرفاً ينظّم سياساته تحت الضغط أو المهلة الزمنية، بل نتخذ القرار بناءً على المصلحة الوطنية والتقييمات".

وأضاف: "كان منصوصاً على التفاوض بشأن الملف النووي خلال 60 يوماً، لكننا لم نبدأ أي مفاوضات أساساً. لقد انتهكت أمريكا التفاهم منذ البداية، وبالتالي فإن موضوع المهلة الستين يوماً غير وارد".

القوات المسلحة ترقب بأعين مفتوحة أي تحرك. تعزيز العلاقات مع دول المنطقة جزء من نشاطنا.

وفيما يتعلق بمفاوضات إيران وعُمان ووضع خريطة طريق، قال: "لم أقل خريطة طريق، بل تم التفاهم على خريطة مسار التردد، لكننا سننهي التفاهم في شكل حزمة، أي الخريطة بالإضافة إلى بيان مشترك".

وأضاف: "أعلن 3 عوامل رئيسية لاستمرار المسار. أولاً، بسبب تعقيد الموضوع، فُرض علينا انعدام الأمن في مضيق هرمز، والسبب في ذلك هو عدوان أمريكا والكيان الصهيوني. أنتم للمرة الأولى تريدون صياغة شيء يوفّر عبوراً آمناً للسفن".

وتابع: "ثانياً، تعدد الأطراف الفاعلة في هذا المسار، والأهم من هذين، أي العامل الثالث، هو المساعي التخريبية لبعض الأطراف الخبيثة التي لا تلتفت إلى السلام".

وأكد أن "هذه العوامل الثلاثة جعلت المسار يستغرق وقتاً. بدأ أصل القصة في 28 فبراير، وبعد المسار الذي أدى إلى 18 يونيو، للأسف نقضت أمريكا عهدها".

وتابع: "المحادثات بين إيران وعُمان مستمرة، وقد أظهر الطرفان عزماً راسخاً".

التماسك بين الأجهزة المختصة في إيران غير مسبوق

وفيما يتعلق بادعاء مصادر أمريكية بوجود علاقات بين أمريكا وإيران عبر إقليم كردستان، قال: "لم نعقد أي لقاء مع أمريكا في إقليم كردستان. هذه حيل إعلامية لإيحاء بوجود خلاف بين أركان اتخاذ القرار في إيران، وهذا نابع من اليأس".

وأضاف: "لقد أثبتت هذه الأشهر الستة بوضوح أن التماسك بين الأجهزة المختصة في إيران غير مسبوق. وفد التفاوض يحظى بثقة جميع أركان النظام، بما في ذلك الأجهزة الدفاعية. إن اتخاذ القرار في إيران مؤسسي، والمؤسسات تتخذ أفضل القرارات بمراعاة جميع الاعتبارات".

وفيما يتعلق بادعاء وساطة أوروبية بين إيران وأمريكا، قال: "الوسيط هو باكستان، وقطر تحاول أيضاً. إن إعلان المسؤولين الأوروبيين عن آرائهم أمر طبيعي".

وأضاف: "أساساً، قضيتنا مع أمريكا ليست وساطة، بل تعود إلى نظرة أمريكا وخطأها الحسابي في الأساليب التي فشلت مئات المرات".وليس لدينا محادثات مع واشنطن.

وفيما يتعلق بتهديد أمريكا بالضغط الاقتصادي على إيران، قال بقائي: "العقوبات لا تؤثر إطلاقاً. منذ 19 آب 1953 وحتى الآن، اتبعت أمريكا مساراً لم يترك أثراً سوى تراكم الضغائن بين الطرفين".

وتابع: "إيران تستخدم جميع الأدوات للرد على أي شر".

كان من المتوقع أن يعتذر المسؤولون الفرنسيون

وفيما يتعلق بإجراءات دبلوماسيين فرنسيين ضد إيران، قال المتحدث باسم الخارجية: "ما يهمنا، بغض النظر عن الشخصية القانونية للأفراد، هو الموقف الذي يُعبَّر عنه بصفتهم الحكومية".

وفيما يتعلق بأنباء فرار ترامب عبر شاحنة نقل طعام من تركيا، قال: "أعتقد أن هذا التطور يجب أن يكون مدعاة فخر لنا أكثر من أي وقت مضى، بأن شعب إيران وقف في أصعب الظروف في بلده، وواجه الخطر ولم يخف، ودافع عن عزّة إيران".

وأضاف: "أحداث الأربعين يوماً، وخاصة 9 إسفند (28 فبراير)، ستُسجّل في التاريخ كمفاخر لإيران. وضع الطرف المقابل لنا واضح، حيث ارتكب جرائم لا تُحصى. نحن لا ننسى جريمة مدرسة شجرة طيبة ولامرد وغيرها من الجرائم. وهذا الخوف بالتأكيد يرافقهم".

وردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية، في معرض إجابته على سؤال "تسنيم" حول سفر وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران ورسالة شهباز شريف إلى بزشكيان، قائلاً: "بطبيعة الحال، التبادل مستمر بين إيران وباكستان. قام وزير الداخلية الباكستاني بزيارة طهران بدعوة من الوزير مؤمني، وتم بحث كل من المواضيع الثنائية والتطورات الإقليمية".

وأضاف: "تحاول باكستان استخدام قدراتها للقيام بدور وساطة، ولم تكن هناك رسالة خاصة بمعنى معين، بل كانت في إطار دور الوساطة الباكستانية، حيث لعبت باكستان دوراً خاصاً في تشكيل تفاهم إسلام آباد".

وتابع: "نأسف لأن انتهاكات أمريكا، وللمرة عدة، أضرت بدور الوساطة هذا".

وفيما يتعلق بادعاء أمريكا بتغيير أولوياتها تجاه إيران، قال بقائي: "هذا دليل على استمرار الحيرة وإثبات لهذه الحقيقة، بأن هذه الحرب المفروضة لم يكن لها أي أساس أو سبب سوى إشباع أطماع كيان الاحتلال في منطقتنا".

وأضاف: "ذكروا أن سبب بدء هذه الحرب المفروضة هو مواجهة الخطر الإيراني المحدق، وهو ما نفاه البنتاغون وقال إنه لم يكن هناك أي خطر. لقد أوقعوا أنفسهم في مستنقع، والآن لتبرير الإخفاقات يضطرون إلى تغيير أهدافهم".

وتابع: "الآن أصبح شغلهم الشاغل مضيقاً كان مفتوحاً أساساً قبل العدوان. في هذا الوضع، أفضل ما يمكن لأمريكا فعله هو التخلص من هذا الوضع في أسرع وقت ممكن قبل أن تورط نفسها أكثر. إن الاعتراف بالخطأ قد يكون مقدمة لاتخاذ القرار الصحيح، لكن من المستبعد أن تكون مثل هذه الشجاعة موجودة بين المسؤولين الأمريكيين".

وفي معرض حديثه عن أهم حدث في الحربين الأخيرتين، قال: "أهم ما حدث في الحربين هو أن المنطقة أدركت أن أمريكا شريك غير موثوق، وأن وجود أمريكا في المنطقة لم يكن عاملاً للأمن. نحن ندعو دول المنطقة إلى الاعتماد على أنفسها".

 

captcha