مسؤول برلماني: العدو لم يتخلَّ عن هدفه الأساسي من العدوان العسكري
طهران / إرنا- أكد عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "منوجهر متكي" أن العدو الغادر لم يتخلَّ بعد عن هدفه الأساسي من العدوان العسكري؛ محذرا من أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وأنصاره من دعاة الحرب سيواصلون الحرب المحدودة ووقف إطلاق النار والحصار والمفاوضات حتى انتخابات الكونغرس، ثم يدخلون في حرب رابعة ضد إيران.
وأفادت "إرنا" بأن "متكي" صرح خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الأحد، أن المفاوضات الخادعة التي أجرتها أمريكا مهدت لشن عدوانين عسكريين، إلا أن المقاومة والضربات الحاسمة للقوات الإيرانية أجبرت العدو الصهيو-امريكي على القبول بوقف إطلاق النار.
وأشار هذا المسؤول البرلماني إلى مفاوضات إسلام آباد؛ مبينا أن المفاوضين الإيرانيين لم يقبلوا مقترح "دونالد ترامب" المؤلف من 15 بندا، بينما حظي المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا، والذي يصب في مصلحة إيران، بموافقة أمريكا بعد إدخال تعديلات عليه. ودعا إلى بحث أسباب تراجع "ترامب" عن مقترحه وقبوله بالخطة الإيرانية.
واعتبر أن هذا التحول يكشف أن هدف "ترامب" من مذكرة التفاهم كان توقيعها لأغراض انتخابية أكثر من تنفيذها؛ مؤكدا أن مسؤولية الجهاز الدبلوماسي كانت تتمثل في كشف أي عدم التزام من جانب الطرف الآخر والإعلان عنه قبل التوقيع.
وحذر "متكي" من استمرار النهج العدائي لأمريكا والكيان الصهيوني؛ قائلا: إن "ترامب" وانصاره من دعاة الحرب قد يواصلون مسار الحرب المحدودة ووقف إطلاق النار والحصار والمفاوضات حتى انتخابات الكونغرس، ثم ينتقلون إلى حرب رابعة ضد إيران. وشدد على ضرورة ألا تتحول المفاوضات الإيرانية مع سلطنة عُمان وقطر وباكستان إلى نهج انفعالي أو لعب في الملعب الذي صممه العدو.
وأكد عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى الإسلامي أن ستراتيجية إيران ينبغي أن تتمثل في تحقيق انتصار سياسي بمستوى الانتصار العسكري وهزيمة الترامبية في الانتخابات الأمريكية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر؛ محذرا من أن أي تحرك عسكري بري أمريكي سيواجه برد إيراني حازم وقال: إذا ارتكبوا هذه الحماقة، فلن تصل حتى جثث الإرهابيين الأمريكيين إلى ذويهم، لكن حربنا البرية، من خلال الاستيلاء على قاعدة أمريكية واحدة فقط في العراق والكويت والبحرين، ستكون ضربة قاضية لأكبر جيش إمبريالي في العالم.