مسؤول حكومي: الكوادر التعليمية حالت دون توقف المسيرة التعليم رغم ظروف الحرب
طهران /ارنا- أكد رئيس مجلس الإعلام الحكومي إلياس حضرتي على، الدور الجوهري الذي اضطلع به الكادر التعليمي إبان فترة الحرب والأزمات، مشيداً بجهود المعلمين في ضمان استمرارية التعليم وعدم توقفه رغم التحديات والتهديدات التي طالت المؤسسات المدرسية في البلاد.
وأفادت "إرنا" إن حضرتي أشار امس الاثنين، وخلال الاجتماع التاسع والثلاثين لمديري المؤسسات التعليمية في البلاد، أشار إلى الظروف الاستثنائية والتطورات المتلاحقة التي شهدها العام المنصرم، قائلاً: "إن البلاد تمر بواحدة من أعقد المراحل التاريخية، حيث شهد العام الماضي أحداثاً مفصلية تركت أثراً عميقاً في المسار التاريخي لإيران.
وبالإشارة إلى التحديات التي واجهت الحكومة الحالية في مستهل مهامها، صرّح حضرتي بأن الحكومة قد تصدت لسلسلة من الأزمات والقضايا المتعددة، حيث وضعت إدارة هذه الظروف على رأس أولوياتها دون الالتفات إلى إرث الماضي أو التذمر منه.
وفي سياق تعليقه على التطورات العسكرية والأحداث الراهنة، أثنى على صمود الشعب الإيراني وتماسكه في مواجهة هذه الظروف، مؤكداً أن الحرب، رغم ما حملته من معاناة وتحديات، قد أبرزت الجوهر الحقيقي للشعب الإيراني.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني قد أظهر نضجاً وشجاعة استثنائية في التمييز بين المبادئ والمواقف؛ فبالرغم من وجود انتقادات واختلافات في وجهات النظر مع الحكومة والمسؤولين، إلا أن الشعب، وفي ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، قد نبذ الخلافات وتوحد تحت المظلة الوطنية، حرصاً على أمن البلاد والحفاظ على وحدة أراضيها.
وتعقيباً على التطورات الراهنة ومحاولات القوى المعادية لفرض الإذعان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرّح "حضرتي" قائلاً: لقد أخفقت القوى التي توهمت قدرتها على إجبار إيران على التراجع، أو فرض وصايتها على مصير ركائز النظام ومستقبل البلاد، أمام إرادة الشعب الإيراني وصلابة مقاومته.
وأردف: تتمثل الأولوية القصوى في هذه المرحلة في الإدراك الدقيق للحقائق، والعمل على توثيق التجربة التاريخية لهذه الحقبة لضمان انتقالها للأجيال القادمة.
وفي هذا السياق، أعلن "حضرتي" عن إصدار كتيب بعنوان "تفاهم إسلام آباد"، موضحاً: يتضمن هذا الإصدار توثيقاً شاملاً لكافة التهديدات والمطالب والتجاوزات التي مارستها جهات أجنبية خلال الأحداث الأخيرة.