الحلقي السوريون اليوم أكثر صمودا وقوة والتفافا حول قيادتهم وجيشهم في محاربة الإرهاب
دمشق – وكالات : قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي خلال لقائه امس وفد ناشطين ورياضيين واعلاميين استراليا "إن السوريين اليوم أكثر صمودا وقوة والتفافا حول قيادتهم وجيشهم في محاربة الإرهاب وتمسكا بمشروع المصالحات الوطنية” معتبرا "أنه لا توجد إرادة حقيقية لدى دول الجوار لدعم تحالف اقليمي دولي لمحاربة الإرهاب”.
واستعرض الحلقي أمام الوفد الأضرار التي تعرضت لها البنى التحتية في سوريا جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية كمنع وصول مياه الشرب للمواطنين في عدة محافظات وتخريب محطات النفط والطاقة والكهرباء وشبكة النقل الطرقي والسككي والمشافي وسرقة ثروات الشعب السوري ولاسيما القمح والنفط بالتوازي مع حرب إعلامية مضللة.
وأشار الحلقي إلى دور رجال الدين بالتصدي للفكر الوهابي التكفيري ودور الرياضة في بناء ثقافة المحبة والتواصل بين الشعوب وتعزيز العلاقات الدولية بعيداً عن أجواء الحروب والصراعات.
بدوره قال رئيس الوفد الاب ديفيد سميث.. "إن من يمتلك روحا وطنية وإرادة صلبة كالشعب السوري لا يمكن لأي قوة أن تهزمه” مشيرا إلى أن الوفد لمس خلال جولاته في عدد من المحافظات السورية مدى قوة الدولة السورية بكل مؤسساتها الحكومية والمدنية والرياضية ومدى صمودها رغم كل ما تعرضت له.
من جانب اخر دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفقا للتنظيمات الإرهابية بطول 70 مترا وعمق مترين يمتد من سهل الزبداني باتجاه مضايا كان يستخدمه الإرهابيون للتسلل ونقل الإمدادات.
كما نفذت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة ضربات مركزة على تحركات وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي وأوقعت العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش "دمرت أوكارا وخطوط إمداد لارهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية مع الأراضي المحتلة وقضت على عدد منهم بين قرية الحميدية وموقع أبو شبطة” بالريف الشمالي الشرقي.
وتتخذ التنظيمات التكفيرية من القرى المحاذية للأراضي المحتلة منطلقا لتنفيذ مخططاتها في ضرب وتدمير البنى التحتية وممرا رئيسيا لتسلل المرتزقة وتهريب السلاح والمعدات الحديثة والمتطورة التي تتلقاها من الكيان الإسرائيلي.
وفي ريف درعا قضت وحدات الجيش على عدد من إرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي وكبدتها خسائر في السلاح والعتاد الحربي.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش "دمرت وكرا لمتزعمي التنظيمات الارهابية في بلدة ابطع شمال مدينة درعا بنحو 20 كم ما أدى إلى مقتل 8 إرهابيين وتدمير أسلحتهم”.
وبين المصدر أن الارهابيين القتلى معظمهم من جنسيات أجنبية من بينهم السعودي "عبد الله أبو عثمان” والتونسي الملقب "أبو دجانة”.