مستشار الأمن القومي: حكومة الزيدي تلعب دوراً مهماً بتهدئة الأوضاع بالمنطقة
* القائد العام يترأس اجتماعاً لبحث تطوير قدرات الدفاعات الجوية العراقية
بغداد – واع/ أكد مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، يوم الاثنين، ان حكومة الزيدي تلعب دوراً مهماً في تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بالمنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، استقبل السفير الأسترالي لدى العراق، غلين مايلز، وبحث معه، آخر المستجدات الإقليمية والدولية، فضلاً عن بحث سبل تمتين علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وأستراليا، لاسيما استمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات".
وأشار العبودي خلال اللقاء، إلى أن "العراق يمتلك علاقات متوازنة مع الجميع، وبما يحقق المصلحة العليا للبلد ويعزز مكانة العراق الدولية"، مؤكداً أن "العراق بلد آمن ومستقر وأن حكومة علي فالح الزيدي، تلعب دوراً مهماً في عملية تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد في المنطقة، عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية".
وجدد العبودي التأكيد على "حرص الحكومة العراقية على دعم المستثمرين والشركات الأجنبية من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح عملها داخل العراق".من جانبه أعرب السفير الأسترالي عن "دعم بلاده لتوجهات الحكومة العراقية وبرنامجها الإصلاحي"، مشيراً إلى "دعم حكومة بلاده لدخول الشركات الأسترالية إلى العراق".
في جانب آخر، وجّه رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، يوم الاثنين، بأن يكون عمل الشركات النفطية على مدار 24 ساعة، فيما أكد أهمية الإسراع بإيجاد الحلول العملية عبر تأهيل وتطوير أنابيب نقل النفط.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، ترأس اجتماعاً موسعاً لوزارة النفط، بحضور وزيري المالية والنفط، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، والوكلاء والمديرين العامين في جميع دوائر وتشكيلات الوزارة". وتابع، أنه "جرى خلال الاجتماع استعراض الخطط والاستراتيجيات التي أعدتها الوزارة، وآليات التعامل مع تداعيات أزمة مضيق هرمز، والحلول المقترحة لضمان انسيابية تصدير النفط العراقي وزيادة قدراته التصديرية". وشهد الاجتماع، بحسب البيان، "مناقشة واقع القطاع النفطي، ومستويات الإنتاج والتصدير، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، وما ترتب عليها من إغلاق مضيق هرمز، وما نجم عنه من تراجع كبير في معدلات تصدير النفط العراقي، حيث جرى بحث السياسات والخطط والحلول الممكنة للتعامل مع تداعيات الأزمة، وضمان استمرار تصدير النفط، وتعزيز منافذ التصدير البديلة".
وأكد رئيس مجلس الوزراء "أهمية الإسراع في إيجاد الحلول العملية، من خلال تأهيل وتطوير أنابيب نقل النفط، والتعاقد مع الشركات العالمية لتسويق وبيع النفط العراقي، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة النفط في هذه المرحلة"، موجهاً "بأن يكون عمل الشركات النفطية على مدار 24 ساعة، بما يضمن استدامة عمليات الإنتاج والتصدير وزيادة معدلاتها".
ووجّه رئيس الوزراء، "باستثمار الظروف الحالية وتحويل الأزمة إلى فرصة للنجاح، عبر تطوير البنى التحتية النفطية وتوسيع منافذ التصدير"، مشيرا الى ان "وزارة النفط تمتلك العديد من الحلول والفرص التي يمكن العمل عليها بصورة عاجلة، بما يحقق نتائج سريعة وملموسة".
في السياق، ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، اجتماعاً لقيادة الدفاع الجوي، لبحث خطة بناء وتطوير قدرات الدفاع الجوي، وتعزيز جاهزيته، بما يضمن حماية الأجواء العراقية، وتحقيق السيادة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن " رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي ترأس، اجتماعاً لقيادة الدفاع الجوي، بحضور مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس أركان الجيش".
وأضاف "جرى، خلال الاجتماع، بحث خطة بناء وتطوير قدرات الدفاع الجوي، وتعزيز جاهزيته، بما يضمن حماية الأجواء العراقية، وتحقيق السيادة".وتابع "كما ناقش الاجتماع العقود المبرمة مع الشركات الأجنبية لتجهيز قيادة الدفاع الجوي بالمنظومات التخصصية المتطورة، والتأكيد على الإسراع في تنفيذ وتوريد هذه العقود، بما يسهم في استكمال منظومة الدفاع الجوي ورفع قدراتها على مراقبة الأجواء العراقية والسيطرة عليها".