kayhan.ir

رمز الخبر: 22839
تأريخ النشر : 2015July21 - 22:01
فيما كيري يحذره من رفض الاتفاق النووي..

الرئيس الاميركي: على الكونغرس اخذ قرار مجلس الامن بعين الاعتبار

واشنطن - وكالات انباء:- اعتبر الرئيس الاميركي "باراك اوباما"، قرار مجلس الامن الجديد، الذي صادق بالاجماع على حصيلة المفاوضات النووية بين ايران والدول الست، بانها رسالة واضحة مؤيدة له.

وقال "اوباما": ان اعتماد هذا القرار بالاجماع بحد ذاته رسالة واضحة مفادها ان عدداً كبيراً من الدول يفضل الدبلوماسية للتأكد من ان ايران لن تتمكن من حيازة السلاح النووي حسب تعبيره.

واشار الرئيس الاميركي إلى التوافق الدولي الواسع حيال هذه المسألة، ورجح اوباما ان يأخذ الكونغرس الاميركي هذا الرأي العام الواسع بعين الاعتبار.

في هذا الاطار قال وزير الخارجية الأميركي "جون كيري"، إنه في حال رفض الكونغرس، الاتفاق النووي مع إيران من جانب واحد وبشكل غير منطقي، فـ"لن تكون هناك فرصة أخرى للتفاوض مع إيران".

وفي حوار مع قناة "سي إن إن" التلفزيونية الأميركية، أشار "كيري" الى ضرورة أن "لا يرفض الكونغرس الأميركي إقرار الاتفاقية"، قائلا إنه "في حال عدم التوصل لحل سلمي للبرنامج النووي الإيراني، سينشأ شرق أوسط أكثر خطرا وتسلحا".

واعتبر وزير الخارجية الاميركي أن التخوف الحقيقي في المنطقة لابد أن ينجم من عدم التوصل لاتفاق، وأوضح أنه "في حال لم يقر الكونغرس الاتفاقية، لن يكون بالإمكان تفتيش المؤسسات النووية الإيرانية، أو فرض عقوبات، أو التفاوض"، معتبرا أن الاتفاق "هو أفضل وسيلة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي"- حسب تعبيره.

وأحالت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأحد، الاتفاق النووي إلى الكونغرس للتصويت عليه. وأمام الكونغرس مهلة تصل إلى 60 يوما بدأت من يوم الاثنين لإقرار الاتفاق، ومن المتوقع أن يصوت الكونغرس على الاتفاق في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن مؤخرا أنه سيستخدم حق "الفيتو" في حال تصويت الكونغرس على قرار يرفض الاتفاق.

وفي حال حدوث ذلك لا بد من تصويت مجلس الشيوخ بأغلبية الثلثين، أي 67 عضوا على الأقل، للتغلب على الفيتو الرئاسي، وهذا يعني أن أوباما في حاجة إلى دعم 34 فقط من أعضاء مجلس الشيوخ المائة، للتغلب على اعتراض الكونغرس في حال حدوثه.

وتوصلت إيران ومجموعة "5+1” التي تضم الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا، الثلاثاء الماضي، إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة.