kayhan.ir

رمز الخبر: 228331
تأريخ النشر : 2026August15 - 21:03
خلال العمليات الهجومية والدفاعية لمدافعي الاسلام..

قائد حرس الثورة : قواتنا الباسلة اركعت الجيش الاكثر تسليحًا في تاريخ العالم

 

 

 

 

*إدارة قواتنا المسلحة  لساحة المعركة تحت القيادة الحكيمة لسماحة القائد فتحت ابواب النهوض أمام مستضعفي العالم

 

*المجد والعظمة اللذين أظهرتموهما خلال ستة أشهر من المقاومة ضد ألاعداء قد أبهرتا العالم

 

*جهادكم الذي لا مثيل له أعاد الأمل إلى قلوب المظلومين في تحقيق النصر النهائي على الظالمين

 

*سنشهد قريباً نهاية لآلام ومعاناة شعوب المنطقة المظلومة والمقاومة لا سيما في فلسطين ولبنان

 

 

طهران-تسنيم:- أكد القائد العام للحرس الثوري، اللواء أحمد وحيدي، في رسالة له، أن المقاتلين قد أعادوا إلى الأذهان بطولات معركتي "بدر" و"خيبر" اللتين خيضتا بركاب الرسول الأكرم (ص).

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن القائد العام للحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي وجّه رسالة وجدانية إلى "مدافعي الإسلام" بالتزامن مع حلول شهر ربيع الأول؛ أعرب فيها عن تقديره لستة أشهر من الجهاد المستمر، مؤكداً: «إنكم بالتوكل على الله تعالى وبجهادكم المظفر في ظل ظروف بالغة الصعوبة ـ من حرارة الصيف الحارقة والرطوبة الشديدة في جزر وسواحل الجنوب، إلى صقيع المرتفعات الحدودية الشاهقة في الشمال، وعبر عمليات هجومية ودفاعية ناجحة تحت نيران كثيفة ـ قد أرغمتم الجيش الأكثر تسليحاً في تاريخ العالم على الركوع.

وجاء في نص الرسالة:

«بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المقاتلون الشجعان والأباة في إيران الإسلامية؛

أيها الحرس الغيارى، ورجال الجيش البواسل، ومنتسبو قوى الأمن الداخلي الدؤوبون، وأبناء التعبئة (البسيج) والعشائر الغيارى، ويا جنود إمام الزمان المجهولين (عج)؛

تعجز الأقلام والألسن عن وصف مكانتكم وتقدير تضحياتكم الساطعة؛ فالله سبحانه قد فضّل المجاهدين في سبيله على الآخرين، وتجلت محبته تلك واضحة في القرآن الكريم حيث يقول: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ".

إن المجد والعظمة اللذين سطرتموهما بجهادكم الفذ على مدى ستة أشهر في مواجهة أكثر أعداء البشرية سفكاً للدماء، قد أبهر أنظار العالم، وأحيا في قلوب المستضعفين الأمل بالانتصار النهائي على قوى الهيمنة.

إنكم بالتوكل على الله تعالى وبجهادكم المظفر في ظل ظروف بالغة الصعوبة ـ من حرارة الصيف الحارقة والرطوبة الشديدة في جزر وسواحل الجنوب، إلى صقيع المرتفعات الحدودية الشاهقة في الشمال، وعبر عمليات هجومية ودفاعية ناجحة تحت نيران كثيفة ـ قد أرغمتم الجيش الأكثر تسليحاً في تاريخ العالم على الركوع.

لقد استلهمتم من أهل البيت (عليهم السلام) وجسدتم أسمى صور التضحية، لتعيدوا صياغة ملاحم دفاعنا المقدس (حرب السنوات الثماني) في قوالب جديدة، وتحيوا ذكريات المعارك التاريخية في "بدر" و"خيبر" بركاب الرسول الأعظم (ص)

إن إدارتكم المبتكرة لساحة المعركة، تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، قد فتحت بعناية الله ابواب النهوض أمام مستضعفي العالم، وأثبتت عبر فرض إرادتكم على العدو، أنه يمكن جعل الإسلام حاكماً على العالم.

بفضل ألطاف الله وتوفيقه لهذا الشعب الثائر الذي لم يخلُ الساحات يوماً، وببركة دعاء ولي العصر (عليه السلام)، فإننا إن شاء الله سنشهد قريباً نهاية لآلام ومعاناة شعوب المنطقة المظلومة والمقاومة، لا سيما في فلسطين ولبنان العزيز؛ وسيصبح العالم أكثر استعداداً من أي وقت مضى لسطوع شمس الولاية العظمى.

وإذ أغتنم هذه الفرصة، أتقدم إليكم وإلى عوائلكم المعطاءة التي نشّأت هؤلاء الأبطال وأرسلتهم إلى الميادين، بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر ربيع المولود المبارك، سائلاً المولى عز وجل لكم عظيم الأجر والثواب، وملتمساً منكم الدعاء وأنتم المقربون والمحبوبون لدى الحق سبحانه.

 

captcha