ولايتي: ايران لن تتردد في صنع اي سلاح ما عدا السلاح النووي والدمار الشامل
طهران-فارس:-اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية، علي اكبر ولايتي، ان ايران لن تسمح اطلاقا بتفتيش مراكزها العسكرية او التدخل في نوع الاسلحة الدفاعية الذي تريده انتاجها وامتلاكها.
ودحض ولايتي مزاعم الغربيين القائلة بان الحظر ارغم ايران على المجيء الى طاولة المفاوضات وقال، انه لو كانت ضغوطهم مؤثرة لما كنا نملك اليوم حتى جهاز واحد للطرد المركزي، في حين جرى في مجلس الامن المصادقة على ان تمتلك دولة مثل ايران 5 الاف جهاز ناشط وان تقوم بعملية التخصيب ورغم انه ليس في مستوى توقعاتنا، الا ان مجرد الاعتراف رسميا بهذا الامر من جانب مجلس الامن يعد انجازا بحد ذاته.
وصرح ولايتي بان المفاوضات التي جرت بين ايران واميركا كانت متعلقة حصرا بالقضية النووية وليست اي قضية اخرى.
واشار الى ان اميركا ابدت الرغبة مؤخرا باجراء محادثات مع ايران حول سوريا واليمن، الا ان قائد الثورة الاسلامية لم يأذن لاي من المسؤولين الايرانيين بالدخول في محادثات مع الاميركيين حول القضايا الثنائية او الاقليمية.
وحول تصريحات المسؤولين الاميركيين الذين يدعون بان الاتفاق النووي سيخفض قدرات ايران الصاروخية قال مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية: ان الجمهورية الاسلامية لن تتراجع ابدا عن ثوابتها الدفاعية وستصنع اي نوع من الصواريخ التي تريدها (ما عدا القادرة على حمل رؤوس نووية) سواء بوقود سائل او جامد، او بمدى قصير او بعيد.
واكد ان ايران لن تتردد في صنع اي سلاح ما عدا السلاح النووي المحرم شرعا بفتوى قائد الثورة الاسلامية وكذلك اسلحة الدمار الشامل مثل القنابل الكيمياوية، وقال، انه ما عدا هذه الاسلحة فان ايران لن تتردد في صنع سائر الاسلحة مثل صواريخ "شهاب" و"سجيل" التي لم تصنع لحمل الرؤوس النووية وبناء عليه لا تشملها بنود الاتفاق.
واكد ولايتي ان سياسة ايران الاستراتيجية بعد الاتفاق النووي لن تتغير وقال: ان دعم الجمهورية الاسلامية للمناضلين في المنطقة حول محور المقاومة ستظل كما كانت عليه بل ستتعزز ايضا.
وشدد على عزم ايران في دعم الحكومة والشعب العراقي في محاربة الارهاب، سواء الارهابيين المتطرفين او الارهابيين المعتدلين (حسب تعبير الاميركيين).
واشاد ولايتي بكفاءة وخبرة فريقنا النووي "ولكن في الوقت نفسه هنالك نقاط قوة وضعف في اداء الفريق وان الفريق نفسه لا يدعي بان نص الاتفاق الذي توصل اليه مثالي ومن دون اشكالية لان هذه هي طبيعة التفاوض المتسمة بالاخذ والعطاء لا ان تحقق كل ما تريده".