استئناف النشاط التجاري بين قشم ودول الخليج الفارسي
طهران-تسنيم:-استؤنفت أنشطة السفن التقليدية وحركة التجارة البحرية لتجار جزيرة قشم مع دول الخليج الفارسي.
وأعلن مدير جمارك المنطقة الحرة في قشم أن نشاط السفن التقليدية والتجارة البحرية مع دول الخليج الفارسي عاد إلى طبيعته، وذلك في ظل استتباب الأمن واستمراره في مياه الخليج الفارسي بفضل جهود القوات الأمنية الإيرانية، مؤكداً أن هذه الأنشطة تتواصل بالتنسيق مع إدارة الموانئ والملاحة البحرية وتحت إشرافها.
وقال أمير علي داود إن عدداً كبيراً من السفن المحلية في قشم، بما في ذلك السفن الخشبية وسفن الألياف الزجاجية والسفن الحديدية، كانت تنشط يومياً قبل التوترات الأخيرة في نقل وتبادل البضائع مع دول الخليج الفارسي عبر الموانئ والأرصفة التجارية في جنوب البلاد، إلا أن هذه الأنشطة واجهت قيوداً عقب تصاعد التوترات.
وأضاف أنه مع عودة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة وتأمين الممرات المائية في الخليج الفارسي من قبل القوات الأمنية، استؤنفت الأنشطة التجارية للسفن المحلية وبدأت بالتوسع مجدداً، موضحاً أنه من أصل نحو 50 سفينة تقليدية تنشط في هذا القطاع، عادت أكثر من 20 سفينة حتى الآن إلى ممارسة نشاطها التجاري.
وأشار مدير جمارك المنطقة الحرة في قشم إلى أنه رغم بعض القيود المفروضة في موانئ الإمارات، ولا سيما ما يتعلق بحركة السفن واستقبالها، فإن التبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة، حيث تقوم السفن المصرح لها بنقل مختلف أنواع البضائع تحت إشراف ومراقبة إدارة الموانئ والملاحة البحرية.
وأوضح داود أن جزءاً من هذه البضائع يُنقل من موانئ دول الخليج الفارسي إلى المناطق الحرة والموانئ الجنوبية الإيرانية، فيما يتم في المقابل تزويد تجار وفاعلي القطاع الاقتصادي في دول المنطقة بالبضائع والسلع المطلوبة من إيران وتصديرها إليهم.
وأكد في ختام حديثه أن تجارة البحارة والتبادلات البحرية التقليدية لا تزال قائمة، وأن الجهود مستمرة لضمان انسياب حركة التجارة والنشاط الاقتصادي مع دول الخليج الفارسي من دون انقطاع، في ظل الحفاظ على الأمن واستمرار الرقابة القانونية.