kayhan.ir

رمز الخبر: 228264
تأريخ النشر : 2026August14 - 22:31
مدينا دعمها عناصر إرهابية مناهضة لإيران..

عراقجي: اوروبا تفتقر إلى المكانة الأخلاقية لوعظ الآخرين

طهران-مهر:-رفض وزير الخارجية البيان الصادر بذريعة حقوق الإنسان، وأكد أن الاتحاد الأوروبي، بسبب أدائه في مجال حقوق الإنسان، يفتقر إلى أي مكانة أخلاقية لإلقاء المواعظ على الآخرين.

واجرى ييورغوس غرابريتيس، وزير خارجية اليونان، اتصالاً هاتفياً مع السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

وأشار وزير خارجية إيران، في معرض حديثه عن استمرار الإجراءات غير القانونية والعدوانية الأميركية ضد إيران، بما فيها استمرار الحصار البحري وانتهاك مذكرة التفاهم إلى عزم إيران على الدفاع عن مصالحها وأمنها الوطني.

واستعرض الوزير آخر مستجدات المفاوضات الثنائية مع عُمان لتحديد مسارات العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن انعدام الأمن الحالي في المضيق هو نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي على إيران، وأن على المجتمع الدولي محاسبة الأطراف المعتدية والخارقة للقانون على هذا الوضع.

كما أشار عباس عراقجي إلى الأداء المزدوج والمنافق للاتحاد الأوروبي تجاه حقوق الإنسان، ولا سيما الدعم الشامل من بعض الأطراف الأوروبية للكيان الصهيوني، ولامبالاتهم تجاه الإبادة الجماعية للفلسطينيين وجرائم الحرب التي يرتكبها هذا الكيان في لبنان وإيران، رافضاً البيانات التدخلية ضد إيران بذريعة حقوق الإنسان، ومؤكداً أن الاتحاد الأوروبي، بسبب أدائه في هذا المجال، يفتقر إلى أي مكانة أخلاقية لإلقاء المواعظ على الآخرين.

وأعرب وزير خارجية اليونان، في معرض تأييده للمسارات الدبلوماسية لخفض التوترات، عن استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة فنية واستشارية.

وأكد الجانبان في هذه المحادثة استمرار المشاورات القائمة وصون العلاقات التاريخية بين البلدين.

هذا وأدان وزير الخارجية دعم الاتحاد الأوروبي لعناصر إرهابية معادية لإيران.

عراقجي ونظيرته النمساوية بياته ماينل-رايزينغر أجريا، مساء الخميس، اتصالاً هاتفياً بحثا خلاله آخر المستجدات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

وتبادل الجانبان خلال الاتصال وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

واستعرض عراقجي آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك المحادثات الإيرانية-العُمانية الرامية إلى وضع آليات لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز مستقبلاً، مؤكداً أن الوضع الراهن هو نتيجة العدوان غير القانوني الأمريكي والإسرائيلي على إيران. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية دخلت المسار الدبلوماسي بحسن نية، وتم توقيع تفاهم لإنهاء الحرب في 18 يونيو/حزيران، إلا أن أمريكا، انتهكت بنود التفاهم من خلال فرض حصار بحري على إيران وشن هجمات واسعة ضد أهداف عسكرية ومدنية، ما أدى إلى تصعيد التوتر وزعزعة الأمن في مضيق هرمز

كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى استمرار الجرائم الفظيعة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان غزة ولبنان، معتبراً أن الموقف السلبي للاتحاد الأوروبي والدعم الشامل الذي تقدمه بعض الدول الأوروبية لإسرائيل يشكلان عاملاً رئيسياً في استمرار الاحتلال وعمليات الإبادة الجماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في سياساته تجاه قضايا منطقة غرب آسيا.

وأدان عراقجي كذلك المواقف التدخلية للاتحاد الأوروبي تجاه إيران، إضافة إلى دعمه لعناصر إرهابية مناهضة للجمهورية الإسلامية.

من جانبها، عرضت وزيرة الخارجية النمساوية موقف بلادها إزاء التطورات الإقليمية، مؤكدة أهمية استعادة الاستقرار والأمن في المنطقة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها عبر الحلول والمسارات الدبلوماسية.

 

captcha