kayhan.ir

رمز الخبر: 228195
تأريخ النشر : 2026August10 - 21:22
خريطة الكيان الصهيوني تؤكد أطماعه في لبنان..

حزب الله: المقاومة أقوى وأكثر تماسكًا وعلى السلطة أن تعترف بفشل المفاوضات

 

 

 

طهران-فارس:-أكد النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي المقداد، ان المقاومة أقوى وأكثر تماسكًا وعلى السلطة أن تعترف بفشل المفاوضات.

وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن دماء الشهداء ستبقى الدافع لمواصلة الطريق، مضيفًا: "نعاهد الله أن لا ننسى الشهادة والجراح، وأن تبقى هي الدافع الأول لنكمل هذا الطريق الذي بدأه هؤلاء الشهداء".

وأشار المقداد إلى أن "هذه الدماء أثبتت أن المقاومة أقوى من قبل، وأن هذه الطائفة أقوى وأكثر تماسكًا من قبل".

وفي الشأن السياسي، انتقد المقداد أداء السلطة في ملف المفاوضات، معتبرًا أن "هذه السلطة الخانعة التي ذهبت تفاوض بشكل مباشر بدأت تحصد الخيبة، وخصوصًا بعد اجتماع روما، حيث بدأنا نسمع منهم أنهم يقولون: لقد غدرت بنا "إسرائيل"".

وقال: "بدأتم تحصدون ما كنا نقول لكم: إنكم ذاهبون إلى اتفاق ذلّ وعار، ونحن العظماء بشهدائنا. ذهبتم لكي تستجدوا ما يسمى السلام، والنتيجة أن "الإسرائيلي" لا يحاكمه أحد في أي من الملفات، من ملف الأسرى إلى الخروج من الجنوب وترسيم الحدود".كذلك، تابع: "لقد آن الأوان لكي تخجلوا من أنفسكم، وتقولوا للعالم وللمقاومين في لبنان إن المفاوضات فشلت".

وأعرب عن أمله في أن تكون "هذه الجولة الأخيرة"، مشيرًا إلى أن "الأميركيين لم يعطوهم موعدًا آخر"، داعيًا إلى الاتعاظ مما جرى، وقال: "لا يمكنك أن تفاوض وأنت ذليل، من دون أي أوراق، وتقبل بالتنازل تلو التنازل".

وحول العلاقة بين مسار المفاوضات والاتفاق مع إيران، قال المقداد إنهم "حاولوا أن يفصلوا مسار هذا الاتفاق عن اتفاق إسلام آباد، ولم يحصدوا سوى التنازل والخيبة".

وأضاف: "أما اتفاق إسلام آباد، فلا تزال الجمهورية الإسلامية في إيران تقول اليوم إن الاعتداء على لبنان كفيل بإنهاء الاتفاق، وإن الانسحاب من الشرق الأوسط شرط أساسي لضمان الاتفاق، وليس فقط مضيق هرمز"، مردفًا: "الجمهورية الإسلامية تقول: أنا مع لبنان وأساعدك في المفاوضات، والدولة اللبنانية ترفض موقف القوة هذا".

 

 

هذا وأكد حزب الله في بيان أن خريطة الكيان الصهيوني تؤكد أطماعه في لبنان وتنازلات السلطة تجرّ البلاد إلى مخاطر كبرى.

وقال حزب الله في بيان حول حول الخريطة التي نشرتها وزارة خارجية العدو "الإسرائيلي": نشرت وزارة خارجية العدو "الإسرائيلي" اليوم خريطة تضمّ جنوب لبنان المحتل إلى كيانها اللقيط، في تأكيد لا يقبل الشك لحقيقة أطماع العدو "الإسرائيلي" في لبنان وأرضه وثرواته ومقدراته والتي لم ولن يتخلى عنها، وأن دخوله في المفاوضات المباشرة مع السلطة اللبنانية ليس سوى محاولة مكشوفة لكسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض.

إن السلطة اللبنانية تتحمل المسؤولية الكاملة بفعل إصرارها على السير في مسار التنازلات وتقديمها الهدايا المجانية للعدو، وهي مطالبة بإجراء مراجعة شاملة لتصحيح مسارها ووقف تفاوضها المباشر والمذل مع العدو والمفتقر لأي أوراق قوة، والتحرك الفوري على المستويات كافة، من الحكومة إلى مجلس الدفاع الأعلى، إذ يفترض أن تعقد جلسة طارئة لاتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة هذا الموضوع الخطير، وفي مقدمها رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، حتى وإن كانت هذه السلطة قد أعطت تعهدًا لعدوها بعدم ملاحقته في المحافل الدولية، فلم يعد هناك ما يبرر تجاهل حقيقة أطماع العدو "الإسرائيلي" في لبنان.

 

captcha