ازدياد حركة قطارات الصين إلى إيران بمعدل 7 أضعاف
طهران-فارس:-أعلن نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية أن عدد قطارات الشحن القادمة من الصين لتزويد إيران بالمواد الأولية ارتفع من قطار واحد إلى 7 قطارات أسبوعياً.
وأوضح قدير قيافة، في تصريحات له، أن القطاع الخاص الإيراني لم يبقَ محصوراً في غرفه، بل نفذ خلال الأشهر الأخيرة رحلات متعددة إلى الصين وروسيا وتركيا والدول الأوروبية بهدف تأمين المواد الأولية اللازمة للوحدات الإنتاجية.
وأضاف قيافة أن نقل كامل احتياجات البلاد من الجنوب إلى الشمال ومن ثم إلى الحدود البرية في المدى القصير أمر صعب للغاية، لكن القطاع الخاص تمكن مع ذلك من تفعيل هذه المسارات.
وأشار نائب رئيس غرفة التجارة إلى أن حركة القطارات على الخط الحديدي بين الصين وبعض الدول ارتفعت من قطار واحد أسبوعياً في الماضي إلى 7 قطارات حالياً، مما يعكس تفعيل قدرات بديلة لنقل البضائع.كما لفت قيافة إلى تفعيل المعابر البرية الإيرانية، مثل دوغارون، وسرخس، وباجغيران، ولطف آباد، وإنجه برون، وبازركان، مؤكداً أن هذه المعابر تشهد نشاطاً مكثفاً حالياً، مع السعي لضمان عدم تعرض الإنتاج المحلي وتأمين المواد الأولية للعرقلة.
وأقرّ قيافة بأنه في الظروف الراهنة، لا يمكن تلبية كامل احتياجات البلاد والوصول إلى طاقة استيعابية 100 في المائة، نظراً لأن البلاد تواجه ظروفاً حربية.تأمين المواد الأولية للإنتاج عبر الاستيراد البريوحول تأمين احتياجات قطاع التعدين، أوضح نائب رئيس غرفة التجارة أنهم واجهوا صعوبات في تأمين المواد الأولية اللازمة للمناجم، ولكن بجهود مشتركة مع الحكومة والقطاعات الأخرى، يجري حالياً تأمين جزء من هذه الاحتياجات عبر الاستيراد.
وأكد قيافة أن الفاعلين في القطاع التجاري يعملون على تلبية الاحتياجات بجد واجتهاد، لكنه شدد على أنه في ظل الحرب، لا يمكن تحقيق الطاقة الكاملة والوصول إلى 100 في المائة من تلبية احتياجات البلاد في المدى القصير.
وفيما يخص أي اتفاق محتمل بين إيران والأطراف المقابلة، قال قيافة إن أي تصريح أو توقع قبل حدوث الاتفاق قد لا يكون موثوقاً، معرباً عن أمله في أن يُبرم اتفاق يصب في مصلحة إيران ويحافظ على عزتها وازدهارها.وأضاف أنه في حال التوصل إلى اتفاق، سيكون من الضروري وضع برامج لتطوير العلاقات الخارجية، لكنه دعا إلى انتظار حصول الاتفاق واستقرار الأوضاع أولاً، مشيراً إلى أن غرفة التجارة ستعد برنامجاً جاداً لإعادة تطوير العلاقات مع القارة الأوروبية بعد ذلك.
واختتم قيافة تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات الاقتصادية بين إيران وأوروبا لم تنقطع بشكل كامل حتى في الظروف الراهنة، وأن غرفة التجارة ستسير في خط متوافق مع نهج البلاد لتطوير العلاقات الخارجية حالما تتوفر الظروف الجديدة.