رئيس الجمهورية: حسابات الأعداء القائمة على الذكاء الاصطناعي وعناصرهم المأجورة باءت بالفشل
طهران/ إرنا- قال رئيس الجمهورية الإيرانية، مسعود بزشكيان، إن الأعداء كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون، من خلال إثارة انعدام الأمن وممارسة الضغوط، دفع البلاد إلى المجاعة والنهب والانهيار الاجتماعي، إلا أن حساباتهم، التي كانت تستند إلى بيانات الذكاء الاصطناعي وشبكات التجسس والعناصر المأجورة وممثليهم في الداخل، باءت بالفشل الواحدة تلو الاخرى.
عقدت الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الدولي لـ"المجاهدين في الغربة" عُقدت صباح يوم الاثنين 10 آب/أغسطس 2026 في جامعة طهران، بحضور رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان.
وأكد رئيس الجمهورية، في كلمة له خلال المراسم أن الرؤية العميقة والتدبير الفريد للقائد الشهيد للثورة الاسلامية في إدارة البلاد كانا وراء الاستقرار والأمن اللذين تشهدهما إيران اليوم، وقال: إن استقرار إيران وأمنها اليوم يعودان إلى توجيهات القائد. وعلى الرغم من جميع الضغوط والقيود التي فرضها الأعداء، كانت أفكاره ونهجه وتوجيهاته دائماً بمثابة نور يهدي طريقنا.
وأضاف الرئيس بزشكيان، مشيراً إلى الاستراتيجيات الحكيمة للقائد الشهيد للثورة، أنها كانت تحوّل التهديدات إلى فرص بنظرة تحولية، وتعبر بنا الأزمات التي صنعها الأعداء. وقال: كان الأعداء يعتقدون أنهم يستطيعون، من خلال إثارة انعدام الأمن وممارسة الضغوط، دفع البلاد إلى المجاعة والنهب والانهيار الاجتماعي، لكن حساباتهم، التي كانت تستند إلى بيانات الذكاء الاصطناعي وشبكات التجسس والعناصر المأجورة وممثليهم في الداخل، باءت بالفشل الواحدة تلوى الاخرى.
وأشار في مواصلة كلمته إلى مراسم التوديع المهيبة للقائد الشهيد، وقال: في ذلك اليوم أعلنت أنني لا أودّعه، لأن نهجه سيستمر دائماً، وعلينا أن نسلك هذا الطريق بالوحدة والقوة والتماسك والتنسيق. إن الوقوف في وجه الأعداء لا يمكن إلا بالتعاطف والتآزر، ولم يكن الأعداء يصدقون أبداً أن شعبنا قادر على حماية قيمه وكيانه من خلال الصمود.
ووصف الرئيس بزشكيان الحضور الكامل للشعب الإيراني المخلص في مختلف ساحات حرب الأيام الـ12 ورمضان بأنه حضور لا مثيل له، وقال: إن الشعب الإيراني موجود منذ أكثر من 160 يوماً، من دون انتظار مقابل وبكل شجاعة، في طريق الدفاع عن الوطن. وإن هذا التضامن المتجذر يمثل رصيداً عظيماً لا يسمح لنا أبداً بأن نخضع للأعداء أو نقبل الهزيمة. والحكومة أيضاً تقدر هذا الحضور الفريد، وتبذل قصارى جهدها في مسار خدمة الشعب ومعالجة أوجه القصور.
وأكد رئيس الجمهورية ضرورة الصمود في مواجهة العقوبات وعرقلة الأعداء، وقال: على الرغم من أن الأعداء أغلقوا جميع الطرق، فإننا سنفتح، بعون الله، طرقاً جديدة وسنجد سبيلاً لخدمة الشعب. ويعمل مديرو الأجهزة التنفيذية بلا توقف من أجل معالجة المشكلات القائمة.
وأشار أيضاً إلى جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في استهداف البنى التحتية، مثل الكهرباء والطاقة، مؤكداً أن عملية تقديم الخدمات خلال الحربين الأخيرتين أيضاً جرت على نحو لم يشعر معه الناس بأي نقص. وقال إن هذا النجاح يعود إلى إدارة لا تعرف الكلل من جانب مديرين مجهولين خدموا في الغربة ومن دون ادعاء، ونحن نشكر جميع هؤلاء.
وختم رئيس الجمهورية كلمته، بالقول: إن المجتمع الذي يتسم بالتعاطف والتآزر ويتقبل الأفكار المختلفة سيكون المنتصر في الميدان. وكانت هذه الخصائص أيضاً سر انتصارنا في الحروب الأخيرة. ويجب الوقوف في وجه العدوان والظلم والغطرسة، وعدم خفض الرأس أبداً. أراد الأعداء للشعب الإيراني أن يركع، لكن الشعب هو الذي وقف بثبات وقاوم بشموخ.