ممثل خاص لقائد الثورة الإيرانية يصل إلى لامِرد للتحقيق في أبعاد الجريمة الحربية الأميركية
لامرد / مهر: وصل ممثل خاص لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية إلى قضاء لامِرد، بهدف إجراء دراسة ميدانية لأبعاد ما وصفه بـ«الجريمة الحربية الأمريكية» في المنطقة، واللقاء مع أسر الشهداء والجرحى، وتقييم المشكلات والإجراءات المتخذة لمعالجتها.
ووصل حجة الإسلام والمسلمين محمد تقي وكيل بور، ممثل قائد الثورة الإسلامية، إلى لامِرد برفقة وفد من العلماء وطلبة العلوم الدينية، تنفيذاً لتوجيه خاص من قائد الثورة لإجراء دراسة ميدانية حول أبعاد ما وصفه بالجريمة الحربية الأمريكية في هذه المنطقة.
وكان الوفد قد زار، قبل عدة أسابيع، مدينة ميناب ممثلاً عن قائد الثورة، فيما سيقوم خلال زيارته إلى لامِرد بتفقد المناطق التي تعرضت للهجوم، واللقاء مع أسر الشهداء والجرحى والمصابين، والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم.
كما تشمل أهداف الزيارة بحث المشكلات والمطالب التي تواجه أسر المتضررين، وتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها، ومتابعة القضايا والاحتياجات الأساسية لسكان المنطقة.
وفي مستهل زيارته إلى لامِرد، عقد وكيل بور اجتماعاً مشتركاً مع سيد موسى موسوي، ممثل أهالي لامِرد ومهر في مجلس الشورى الإسلامي، وحجة الإسلام والمسلمين محمد جواد آزاد، إمام جمعة لامِرد، إلى جانب المحافظ وأعضاء مجلس الأمن في المحافظة، حيث نقل إلى أهالي لامِرد سلام قائد الثورة الإسلامية.
وأكد وكيل بور خلال الاجتماع ضرورة توضيح أبعاد الجريمة الحربية الأمريكية في لامِرد وتوثيقها إعلامياً، مشدداً على أهمية دعم أسر الشهداء والجرحى وسائر المتضررين من هذه الأحداث ومتابعة أوضاعهم.
كما زار، برفقة ممثل أهالي لامِرد في مجلس الشورى الإسلامي وإمام جمعة المدينة، منازل عدد من أسر الشهداء والمصابين، واطلع على مطالبهم ومشكلاتهم، ناقلاً إليهم سلام قائد الثورة الإسلامية.
وخلال هذه اللقاءات، تم تقديم نسخ من القرآن الكريم وهدايا من جانب قائد الثورة، تقديراً لصبر وصمود وتضحيات أسر الشهداء والمتضررين من الهجمات التي وصفها الوفد بأنها جريمة حربية أمريكية في لامِرد.
وفي سياق زيارته، شارك ممثل قائد الثورة أيضاً في تجمعات شعبية في لامِرد وألقى كلمة أمام المواطنين.
وقال حجة الإسلام والمسلمين وكيل بور، خلال كلمته، ناقلاً سلام آية الله العظمى الإمام السيد مجتبى حسيني خامنهای إلى أهالي لامِرد، إن قائد الثورة «يتمتع بصحة وسلامة كاملة، ويواصل قيادة النظام مع الإحاطة الكاملة بالقضايا الاستراتيجية».
وأضاف أن الاهتمام الأساسي لقائد الثورة يتمثل دائماً في حل مشكلات المواطنين، ولا سيما الفئات المحرومة، مؤكداً أن تعريف الجيل الشاب بهذا النهج الجهادي والبسيط في حياة القائد يمثل ضرورة لا غنى عنها.
وشدد ممثل قائد الثورة على ضرورة تقديم صورة دقيقة عن واقع الميدان وتوثيق الجرائم التي ارتُكبت بحق المواطنين، مؤكداً أن معالجة قضايا المواطنين وأسر الشهداء والمتضررين ومتابعة مطالبهم يجب أن تتم بجدية.