لا يزال أطفال فيتناميون يولدون بعاهات بسبب المواد الكيميائية للجيش الاميركي
روسيا اليوم/ أكد الباحث الروسي قسطنطين بلوخين أن استخدام الجيش الأمريكي للمواد الكيميائية في فيتنام صدم الرأي العام في الماضي ولا يزال يترك بصمته على الأطفال الذين يولدون بمشاكل صحية. وقال بلوخين: "بالطبع، لقد كانت صدمة. وحتى اليوم، لا يزال الأطفال ذوو الإعاقة يولدون في فيتنام".وأشار إلى أن هذا العمل أثار صدمة في فيتنام، حيث لا تزال آثاره ملموسة حتى اليوم، وكذلك لدى الرأي العام الأمريكي. ومع ذلك، لم يمنح الرش الكيميائي الولايات المتحدة ميزة حقيقية في الحرب، وفي نهاية المطاف مُنيت واشنطن بالهزيمة.
وأشار بلوخين أيضا إلى أن تلك الأحداث ليس لها تأثير كبير على العلاقات الأمريكية مع فيتنام، لكن ذكراها لا تزال حية بين الفيتناميين. وأكد أن "متحف مخلفات حرب فيتنام يُظهر أن الأمريكيين ارتكبوا مثل هذه الفظائع هناك". ووافقت السلطات الأمريكية في 10 أغسطس عام 1961 على شن عملية "رانتش هاند"، وهي حملة رش كيميائي واسعة النطاق في جنوب فيتنام، ثم في لاوس وكمبوديا. وكان الهدف من عمليات الرش التي نفذها الجيش الأمريكي باستخدام مبيدات الأعشاب ومواد إزالة الأوراق هو تدمير الغطاء النباتي الذي كان يختبئ فيه المقاتلون.