علي الزيدي يتلقى دعوة رسمية من رئيس الوزراء الياباني لزيارة طوكيو
* القوات الجوية العراقية تدمر 8 أوكار لـ"داعش" في محافظة كركوك
بغداد- واع/ تلقى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، يوم الاثنين، دعوة رسمية من رئيس الوزراء الياباني لزيارة طوكيو. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع):إن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي تلقى دعوة رسمية من رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي لزيارة العاصمة اليابانية طوكيو".
وأضاف البيان، أن "ذلك جاء خلال استقباله السفير الياباني لدى العراق، أكيرو إندو، حيث نقل إليه دعوة الحكومة اليابانية"، معرباً عن "حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع العراق".وثمّن رئيس الوزراء - حسب البيان- "الدعوة اليابانية"، مؤكداً "أهمية العلاقات العراقية اليابانية وعمقها، وحرص العراق على تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الاستثمارية والاقتصادية".
وأشار إلى أن "العراق يولي أهمية كبرى لبناء شراكات اقتصادية مستدامة، وتوسيع التعاون المشترك في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والتنمية، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر فاعلية، داعياً الشركات اليابانية إلى توسيع حضورها والاستثمار في مختلف القطاعات التنموية في العراق".
من جانبه، أعرب السفير الياباني عن سعادته بـ"نقل دعوة حكومته إلى رئيس مجلس الوزراء لزيارة اليابان"، مبيناً أن "الزيارة تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية، وستفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين البلدين، وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية".
وأشار السفير إلى أن "العراق في ظل حكومته الجديدة، يشهد نمواً اقتصادياً وتحسناً في بيئة الاستثمار، مستنداُ إلى الاستقرار الأمني والاقتصادي، والإجراءات الحكومية في مجال مكافحة الفساد، والسياسات الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز التنمية وجذب الاستثمارات".
في جانب آخر، ذكرت قناة العالم، أنه قالت "حركة النجباء" في العراق إن المشروع الأمريكي في العراق محوره الأساسي سرقة ونهب خيرات العراق تحت غطاء ما يسمى بالاستثمارات.
وقال الأمين العام للحركة الشيخ أكرم الكعبي، في بيان، إن "تبريرات البعض الموجهة الى الرأي العام في الموضوعات المفصلية والمصيرية للبلد بإخضاعه الى محور الشر الأمريكي خصوصا في الامتثال لتنفيذ قرارات تاجر المافيات الصهيوني توم باراك فيما يخص الحشد والمقاومة، تدور حول محور واحد وهو أن عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا، وإذا دخلنا معهم بمشاكل فقد يعرقلون تسليم دفعات الموازنة العراقية وهذا من العجب العجاب".
وتساءل الأمين العام: "كيف لبلد ذي سيادة يقبل أن يرهن اقتصاده وأمواله بيد سارق مجرم متغطرس؟"، مردفا بالقول: "إذا كان هذا هو التبرير، فبدل السعي لإضعاف مكامن القوى في البلد والتخلي عن السيادة ورهنها بيد الصهيوني الأمريكي، كان الأجدر التمسك بالمصالح الوطنية والكرامة واستعادة السيادة المنهوبة بالسعي لتحرير العراق من هذه الوصاية المقيتة التي تستحوذ على مقدراته وتتحكم بخيراته، والذهاب باتجاه تعديد قنوات بيع النفط العراقي ومنع الاحتكار الأمريكي، وتسلم أثمان مبيعات النفط بشكل مباشر من المشترين من غير ذهابها للوصي السارق الذي نصب نفسه ظلما وجورا، خصوصا أن العراق قد خرج من البند السابع وله الحرية الكاملة في تحديد جهات وآليات بيع نفطه".
ولفت إلى أنه "من المعيب السكوت عن تصريح وزير خارجية دولة الشر الأمريكية الذي قال إن الاستثمارات الأمريكية في العراق تعد جزءا من الأمن القومي الأمريكي".
في جانب آخر، ذكرت واع/ أنه أعلنت قيادة العمليات المشتركة، يوم الاثنين، عن "نجاح القوة الجوية العراقية في تدمير 8 مضافات كانت تستخدمها فلول تنظيم "داعش" الإرهابي في محافظة كركوك". وأفاد بيان لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، نلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن العملية تأتي "استمرارا لجهود ملاحقة فلول الإرهاب ودك معاقلهم أينما وجدوا"، وذلك بناء على معلومات وردت إلى مديرية الاستخبارات العسكرية تفيد بوجود بقايا لعناصر التنظيم الإرهابي ضمن قاطع مسؤولية الفرقة 11 في قيادة عمليات كركوك.
وأضاف البيان أنه "تم تنفيذ استطلاع دقيق وتوجيه عدة ضربات جوية مركزة لمواقع تواجد الإرهابيين بواسطة طائرات (سزنا كرفان)"، مؤكدا أن العملية تمت بالتنسيق العالي مع قيادة القوة الجوية، وبمتابعة وإشراف مباشر من خلية الاستهداف في مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
وأكد البيان أن الضربات أسفرت عن "تدمير 8 مضافات بالكامل"، مشددا على أن "رجال العراق سيبقون العين الساهرة واليد الضاربة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين"، مؤكدا أن "النصر لرجالنا الأبطال".