kayhan.ir

رمز الخبر: 228136
تأريخ النشر : 2026August10 - 21:21
القوات التركية تنسحب من قرية سورية بريف عفرين في حلب ..

"أولي البأس" تعلن إستهداف ثكنة إسرائيلية غربي درعا جنوب سوريا

 

 

* رصد توغل إسرائيلي في تل أبو قبيس بريف القنيطرة

روسيا اليوم/ أعلنت جماعة "أولي البأس" في بيان مصور بثته فجر الاثنين، استهداف ثكنة إسرائيلية غربي درعا جنوب سوريا. ونشرت الجماعة تسجيلا مصورا قالت إنه يوثق جانبا من ضربات وصفتها بالمركزة والمباشرة، استهدفت قاعدة "العكو" في ثكنة الجزيرة التابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وبحسب المجموعة، جاء الاستهداف ثأرا لدماء الشهداء وردا على التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة. ومنذ إعلان انطلاقتها قبل أشهر، يدور الحديث عن حضور عسكري ما لـ"جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا - أولي البأس".

وفيما تبنت الجماعة عددا من الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في الجنوب السوري، تقول مصادر مطلعة وشخصيات سياسية إن "أولي البأس" ليست تنظيما واضح المعالم والحضور. وجاء أول ظهور رسمي لـ"أولي البأس" في 9  يناير 2025، حين أعلنت عبر "تلغرام" عن تأسيس نفسها تحت اسم "جبهة تحرير الجنوب"، موجهة إنذارا لإسرائيل بمهلة 48 ساعة للانسحاب من الأراضي السورية.

كما أكدت امتلاكها معدات عسكرية من نظام الأسد ونفت تبعيتها لأي طرف أو جهة أو دولة. وأعلنت أيضا عن تنفيذ عدة عمليات ضد القوات الإسرائيلية من بينها عملية تمت في 13 يناير 2025. وفي 11 يناير 2026، غيّرت الحركة اسمها إلى "جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أُولي البأس"، موضحة أن التغيير جاء بسبب وجود مجموعات أخرى تحمل الاسم السابق في المنطقة نفسها.

وتتخذ القيادة العليا لـ"أولي البأس" شكل مجلس عسكري، وتضم سرايا صغيرة، مع الحرص الشديد على إخفاء هوية أفرادها العسكريين. ولدى "أولي البأس" دائرة سياسية مخصصة لتنسيق خطابها الخارجي وإدارة حضورها الإعلامي.

في جانب آخر، أفادت مصادر أهلية في حلب السورية لـRT بانسحاب القوات التركية من قرية جلبرة "جلبل" بريف عفرين التي سيطرت عليها منذ ثماني سنوات وحولتها إلى قاعدة عسكرية ومنعت سكانها من العودة إليها. ووفقا للمصادر فإنه وعقب الانسحاب التركي من القرية دخلت سيارات تابعة لقوى الأمن الداخلي في الحكومة السورية وبدأت عمليات التمشيط والكشف عن الألغام ومخلفات الحرب والتأكد من سلامة المنطقة. وخلال السنوات الماضية تعرض قسم كبير من منازل القرية التي يصل عددها إلى 70 منزلاً للدمار الكلي والجزئي نتيجة القصف والمعارك حيث تحولت إلى خط تماس.

ويفتح انسحاب القوات التركية من القرية بعد أكثر من ثماني سنوات من سيطرتها عليها باب الأمل أمام الأهالي من أجل العودة إلى منازلهم وتفقد ممتلكاتهم خاصة وأن هناك احتمالية كبيرة للعثور على ألغام مزروعة في المنطقة ما قد يتسبب انفجارها في إزهاق أرواح مدنيين.

في جانب آخر، أظهرت لقطات سجلت يوم الاثنين دبابات تابعة للجيش الإسرائيلي تتوغل في تل أبو قبيس بريف القنيطرة، مصحوبة بعدد من الجنود الإسرائيليين. وذكرت وسائل إعلام سورية أن الدورية الإسرائيلية ضمت "دبابتين وعددا من الآليات العسكرية المحملة بالجنود" توغلت في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة.

 

 

 

captcha