اي اتفاق اقليمي يتماشى مع مصالح "إسرائيل" وأميركا يعني اشعال الحروب
طهران-فارس:-صرح نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي حميد رضا حاجي بابائي ، في معرض حديثه عن عملية المفاوضات، قائلاً: لقد أظهرت أمريكا أنها لا تتعامل بنزاهة مع أي قضية، ولا توجد مفاوضات معها في الوقت الراهن، وإذا ما جرت مباحثات بيننا وبين سلطنة عُمان، فلا ينبغي أن تتم بتدخل أمريكي.
وفي اجتماع مجلس الشورى الاسلامي امس الأحد ، اشار حاجي بابائي إلى المسيرة الحاشدة لأربعينية الامام الحسين (ع) وعزى باستشهاد عدد من المستشارين الايرانيين وابناء الشعب العراقي في الهجوم العدواني على محافظة نينوى العراقية وقال: لقد أظهر هذا الحادث رغبة الاستكبار في منع المراسم الحاشدة لأربعينية الامام الحسين (ع)، وغضبه من حضور الشعوب من مختلف دول العالم في هذه الملحمة العظيمة وهذه القمة السامية من الحرية والإباء.
وفي سياق آخر من كلمته، أشار إلى قضية مضيق هرمز، قائلًا: "ربما يكون مضيق هرمز اليوم أكثر أهمية من القضية النووية لأسباب عديدة، وكما قيل في العالم. ذلك لأن قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتحول إيران إلى قوة عظمى في هذا المضيق ذي الأهمية الدولية، قد تحددت، وان إرادة الشعب الإيراني قائمة على أن سيادة جمهورية إيران الإسلامية وإدارتها للمضيق أمرٌ محسوم، وأن أي خطة أو بيان ينتهك هذه السيادة لن يكون مقبولاً".
وتابع: إن مجلس الشورى الإسلامي يسعى إلى إقرار قانون من شأنه أن يوضح سيادة الجمهورية الإسلامية أمام الشعب الإيراني العظيم وشعوب العالم الحرة، وفي هذا الإطار، وضعت لجان المجلس المختلفة العديد من الخطط حتى نتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن هذه الخطط، توافق من شأنه أن يقنع الشعب الإيراني العظيم ويوضح الكلمة الأولى والأخيرة لجمهورية إيران الإسلامية في القوانين الدولية المعمول بها.
وتابع نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي كلمته: لقد أثبتت أمريكا أنها لا تتعامل بنزاهة مع أي قضية، ولا توجد مفاوضات معها في الوقت الراهن، وإذا ما جرت مباحثات بيننا وبين سلطنة عُمان، فلا ينبغي أن تكون بتدخل أمريكي.
واضاف: إن الحوار مع أمريكا، التي لا تفي بأي من وعودها، يجب أن يتم بحذر وحرص على ضمان حقوق الشعب الإيراني العظيم، وما قاله القائد العزيز هو سياستنا الأساسية في مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني
.وأكد أن الاتفاقات الإقليمية، إذا كانت متوافقة مع مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني، ستكون شعبية وشاملة، قائلاً: إن أي اتفاق يتماشى مع مصالح إسرائيل وأمريكا المجرمة لن يكون له سوى إشعال نار الحرب.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتخذ إجراءات حازمة لتوحيد الدول الإسلامية والمنطقة، لكن في الوقت نفسه، فإن أي دولة تسعى لمساعدة أمريكا في مهاجمة إيران ستكون هدفًا لصواريخ الجمهورية الإسلامية. ولن تسمح قواتنا المسلحة باستغلال المنطقة لمهاجمة إيران، وستدافع عن حقوقها، لأننا في حالة حرب مع أمريكا، وقد أعلن الشعب استعداده لهذه الحرب ولن يتنازل عن حقوقه.