kayhan.ir

رمز الخبر: 228125
تأريخ النشر : 2026August09 - 21:05
المقاومة اليمنية نحو حركتين أساسيتين

 أظهرت تحولات اليمن في الاسبوع المنصرم ان اجواء المنطقة في وضع يتطلب

 

 

تصفية للحسابات.

فقد مرت 12 عاما على الحرب التي شنها التحالف السعودي على اليمن ليتلاشى هذا التحالف بعد ثمان سنوات وتخلي الامارات عن الساحة لتنفرد السعودية بالتفاوض. الا ان حرب غزة قد دفعت اليمن لمعادلة جديدة. فيما جعل الفشل الاميركي بحربه على ايران جعل اليمنيين يجددون الحسابات وذلك باقرار معادلة عسكرية لرفع الحصار البحري والجوي حيث علقوا استفادة السعوديين من البحر الاحمر برفع الحصار عن المطارات والموانئ اليمنية.

ولما وجد السعوديون انفسهم في انسداد بسبب الوضع الجديد لمضيق هرمز فادخلوا في القتال طائراتهم اضافة لميليشيات قبلية ضد اليمن بهدف احياء المفاوضات التي توقفت قبل عامين وراوا  ان من صالحهم التجرك بحرية في البحر وذلك بتخفيف الحصار على اليمن كي لايتعرض باب المندب والبحر الاحمر لمشاكل جديدة.

ومع دخول السعودية الحلقة العسكرية ضد اليمن طبق السيد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي معادلة الحصار قبال الحصار وكذلك منع تردد السفن السعودية. ومن ثم مهاجمة عدة مطارات وموانئ سعودية حتى بلغ الامر باستهداف حقل " بقيق " النفطي شرقي السعودية. فسعت السعودية لاشراك الصين وروسيا كعاملي تحريك تقني للجيش اليمني وكذلك فتحت السعودية جبهة العراق.

وبعد فشل الهجمات الجوية وغلق البحر الاحمر بوجه السفن السعودية سعت الرياض لايجاد منفذ من داخل اليمن. على ذلك استقدمت قوات في ثلاث محافظات: من مأرب والجوف وتعز بهدف السيطرة على صنعاء او لاثارة القلاقل فيها.

وتفيد الاخبار بان السعودية حشدت اربعة الوية مدرعة لزجها المعركة في الوقت الذي ثبت فشل هذا التحرك كما حصل في الحرب السابقة.

بدوره شن انصار الله هجمات مباغتة وتمكنوا من السيطرة على مراكز مهمة في هذه المحافظات الثلاث ووجهوا ضربات شديدة لمرتزقة السعودية وهوما نقلته وكالة رويترز بان العشرات قد قتلوا فيما جرح المئات قيدتها مصادر سعودية بثمانية وثمانين جريحا.

بدورها اصدرت التعبئة العامة اليمنية بيانا حول تحريراجزاء من المواقع واسترجاع ثروات مسلوبة اضافة لاعلان الجيش اليمني استهدافه مركزا شمال ينبع كاهم ميناء للتصدير في السعودية.

ان هذا يدلل على ان اليمن لم تبق مكتوفة الايدي منذ وقف القتال قبل خمس سنوات بالرغم من الدور العسكري لصالح حلفائها : فلسطين ولبنان وايران. هذا الامر قد اقلق اعداء الاسلام بينما زاد من عزيمة الامة الاسلامية وشوقها للجهاد.

ان السعوديين يعلمون جيدا ان امكانية التفعيل العسكري المحلي اقل عندهم مما هو بامكان اليمنيين  اذ لايمكن الاعتماد على زج بعض القبائل جنوب وشرق اليمن لتغيير المعادلة الحالية التي هي الان لصالح انصار الله والجيش اليمني.

من هنا فانه من نفع السعوديين ان لا يثيروا الفوضى بارض اليمن امتدادا من المهرة على الحدود العمانية والى صعدة في الشمال هذا اولا وثانيا التخلي عن الحصار الجوي والبحري على اليمن. وهذان مطلبان يسيران اما اذا اعتبر السعوديون ذلك مبالغة في الطلب فليتوقعوا نفس الحالة ان تفعل ضدهم. فلديهم مشاكل مستمرة مع تيارات مختلفة وكذلك مشاكل في التعامل مع التواصل الجوي والبحري بالمحيط الخارجي.

ان اي امر حسن فهو حسن للجميع واي امر سيئ فهو سيئ للجميع.

سعد الله زارعي

captcha