زنكنة يعلن قرب الاستغناء عن إستيراد البنزين والمشتقات النفطية
طهران- ايسنا: - أعلن وزيرالنفط بيجن زنكنة بأن إيران مستغنية عن إستيراد البنزين والمشتقات النفطية الأخري في ظل رفع إستيعاب تكرير النفط في البلاد من 8ر1 مليون برميل يوميا الى 3 ملايين برميل يوميا خلال السنوات المقبلة.
وتابع في تصريحاته بأنه نستطيع أن ننتج نحو700 ألف برميل نفط من الميادين المشتركة خلال السنوات الـ3 المقبلة كما يمكن رفعه حتى مليون برميل يوميا مشيرا الى أن وزارة النفط الإيرانية تقوم بشراء عربات قطارات الأنفاق الى جانب تحديث أسطول النقل في البلاد.
كما أشار الى أنه تم رفع مستوى إنتاج المنتجات البتروكيماوية بنسبة 3 أضعاف حيث وصل من 25 مليار دولار حتى 80 مليار دولار مضيفا بأنه تصل قيمة الإستثمارات في قطاع البتروكيماويات الى 75 مليون دولار.
لوفيغارو: بريطانيا تتوسل بمجموعات الضغط للوصول الى السوق الايرانية
طهران/كيهان العربي: اعتبرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، محدودية نظام التداول المالي العائق الاصلي امام المعاملات والتبادل التجاري للشركات الفرنسية والايرانية، فيما المحت الصحيفة الى مساعي بريطانيا لولوج السوق الايرانية.
ففي تقرير بقلم "جورج مالبرونو" نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، جاء فيه: ان (فيليب ماريني) والذي ترأس وفد لجنة الامور المالية في مجلس الشيوخ الفرنسي لزيارة ايران، قد اعلن قبل وصوله لطهران:
ان الخارجية الفرنسية قد سعت لثنيه عن السفر لطهران، هذا في الوقت الذي كان (لوران فابيوس) وزير خارجية فرنسا، يبذل غاية الحيطة من قبل، حيال أي زيارة لايران.
فقد صرح فابيوس قبل اسابيع خلال احتفالية، قائلا: من المبكر الخوض في تبادل تجاري مع ايران، ولا يعلم هل ستفضي الاتفاقية النووية مع ايران الى نتيجة مقبولة ام لا؟
واستطردت صحيفة لوفيغارو بالقول: لقد ادى اتخاذ الاحتياط الى ابداء مسؤولي شركات طيران (ايرباص) والتي كانت مستعدة حتى اشهر ماضية، لابرام عقود مع ايران، تلكؤهم من ابرام أي صفقة مع ايران، والامر من ذلك فان منافسهم شركة (بوينغ) تمكنت من اخذ تصريح بيع قطعات غيار لايران.
واضافت الصحيفة: رغم ان زيارة مسؤولي 110 شركة فرنسية الى طهران، قد جلبت امالا، الا انه يبدو ان الفشل كان حليف هؤلاء كذلك. وتقول الشركات الفرنسية، ان البريطانيين بصدد التمهيد لولوج السوق الايرانية، وان (جاك ستراو) وزير خارجية بريطانيا السابق، يحشد مجموعات ضغط لصالح ايران.
وخلصت الصحيفة في تقريرها الى القول، الى ان موضوع النظام المالي هو العقبة الاساس امام توسيع فرص التبادل التجاري بين فرنسا وايران، اذ انه في الوقت الذي تدخل مصارف الدول الاخرى، في علاقات تجارية مع ايران، الا ان المصارف الفرنسية، ورغم الاتفاق النووي المؤقت في نوفمبر الماضي، وبسبب الخشية من العقوبات الاميركية، تتجنب التعالمل مع ايران.
وكانت الصحيفة قد نشرت السبت الماضي تقريرا عن، تنافس الشركات الاميركية في دخول السوق الايرانية.