kayhan.ir

رمز الخبر: 227942
تأريخ النشر : 2026August05 - 20:48
بعدد من الصواريخ الباليستية..

القوات المسلحة اليمنية تستهداف سفينة نفطية سعودية أمام منطقة ينبع

 

 

 

طهران-فارس:- اعلنت القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عن استهداف سفينةِ "وفاءَ" النفطيةِ السعوديةِ شماليَّ البحرِ الأحمرِ أمامَ منطقةِ "ينبعَ" وذلكَ بعددٍ منْ الصواريخِ الباليستيةِ، مؤكدة أن الإصابةُ كانت دقيقةً.

وجاء في البيان الصادر عن القوات المسلحة اليمنية امس الاربعاء: في إطارِ تنفيذِ قرارِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بحظرِ الملاحةِ البحريةِ على العدوِّ السعوديِّ وتثبيتاً لمعادلةِ الحصارِ بالحصارِ تمكنتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بفضلِ اللهِ منْ استهدافِ سفينةِ "وفاءَ"النفطيةِ السعوديةِ شماليَّ البحرِ الأحمرِ أمامَ منطقةِ" ينبعَ"وذلكَ بعددٍ منْ الصواريخِ الباليستيةِ وكانَتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ.

واضاف: بهذا الاستهدافِ يكونُ إجماليُّ السفنِ التي استهدفتْها قواتُنا ثمانيَ سفنٍ نفطيةٍ سعوديةٍ منذُ بدءِ الحظرِ البحريِّ في 22 منْ يوليوَ الماضي. فيما بلغَ إجماليُّ السفنِ التي تمَّ منعُها وإجبارُها على التراجعِ والعودةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ 29 سفينةً نفطيةً سعوديةً.

وتابع البيان: معَ نجاحِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بفضلِ اللهِ في إحكامِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعوديِّ منْ بابِ المندبِ جنوبيَّ البحرِ الأحمرِ اتجهَ العدوُّ السعوديُّ لتحويلِ مسارِ سفنِهِ النفطيةِ باتجاهِ شمالِ البحرِ الأحمرِ ولهذا فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على أنَّ عملياتِها ستستمرُّ وتتصاعدُ في استهدافِ السفنِ النفطيةِ السعوديةِ شماليَّ البحرِ الأحمرِ لإغلاقِ المنافذِ كافةً عليهِ ومنعِهِ منْ العبورِ لتثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ مهما كانَتِ النتائجُ والتداعياتُ متوكلينَ في ذلكَ على اللهِ ومعتمدينَ عليهِ.

وصدر امس الاربعاء، بيان المؤتمر السنوي لعلماء اليمن للعام 1448هـ بعنوان "علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار" جاء فيه ان مظلومية الشعب اليمني كبيرة ومعاناته شديدة بسبب العدوان والحصار السعودي الأمريكي المفروض عليه ظلما وعدوانا.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه قد انعقد اليوم في العاصمة صنعاء المؤتمر السنوي لعلماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار، بمشاركة عدد من علماء اليمن، الذين أكدوا في كلماتهم أهمية دور العلماء في هذه المرحلة، مشددين على ضرورة مواصلة النفير لمواجهة العدوان والحصار.

وأكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الحصار السعودي الأمريكي المستمر على اليمن منذ أكثر من أحد عشر عاماً خلّف ضحايا يفوق عددهم ضحايا القصف المباشر، داعياً العلماء والأمة إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما يجري، مؤكداً أن المعاناة والتجويع وإيصال الأذى وصل إلى كل بيت.

وأشار إلى أن قريشاً حاصرت الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- ثلاث سنوات، بينما العدو السعودي حاصرنا لأحد عشر عاماً، ولا يزال لديهم الرغبة في أن يحاصرونا مئة ألف عام دون أن يبالوا"، معتبراً أن "هذا يكشف عن حالة القسوة والغلظة والشدة لدى العدو السعودي، قرن الشيطان، إلى أبعد الحدود".

وأكد أن "الموقف واللحظة يستوجبان موقفاً حازماً وصارماً، ولا سيما من العلماء"، قائلاً: "هؤلاء القوم، رغم كثرة العلماء، يتجاهلون قول الحق: (إنما المؤمنون إخوة)، وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم)، فكيف إذا كان الجوع مسبباً من قبلهم، يحاصروننا في كل شيء ويمنعوننا من السفر، وهم يتحدثون عن امرأة دخلت النار بسبب هرة، وهؤلاء يحاصرون شعباً بأكمله".

وأضاف: "نحن جيرانهم، لا نطلب منهم شيئاً ولا نسأل منهم شيئاً، وإنما نطالبهم فقط بأن يكفوا حصارهم عنا، وهذا غاية ما نطلبه".

وأكد أن "الشعب عندما خرج في الساحات بالملايين، وفي الوقفات المسلحة، يجب أن يعرفوا أنها ليست للاستعراض، فقد وصل الحال إلى طريق لا يمكن العودة منه، فالكل يرفض استمرار الحصار والوصاية على الشعب اليمني".، متبعاً كلامه بالقول: "ابتلانا الله بجار السوء، وعلينا أن نتحرك ونقوم بالواجب".

وأضاف: "لم نفتَرِ على السعودية، والكل يشهد، لقد حصل من النظام السعودي بحق الإسلام والمسلمين ما يستوجب أن يقوم الجميع بالخروج عليه، فقد فتح هيئة الترفيه، واستباح ما حرم الله، وأباح الخمر وسوّقها في محلات جديدة، وأتى بفاجرات الدنيا إلى بلاد الحرمين، وانتهك حرمة الكعبة ليجعل منها مجسماً، فهل هذا جائز أم حرام؟ وأعطى أبستين كسوة الكعبة ليضعها بين قدميه".

وتابع: "تآمروا على القضية الفلسطينية وقضايا الأمة طيلة وجود هذا النظام السعودي، وقال ترامب: لولا السعودية لما بقيت "إسرائيل"، ويمنحون أمريكا مليارات الدولارات من ثروات هذه الأمة، والكل يعرف ذلك".

وأشار إلى أن النظام السعودي زج بعلماء السعودية في السجون"، مضيفاً: "نحن في مرحلة وموقف خطير، إما أن نكون مع الله، وإما أن نكون مع الشيطان، ونحذر الكثير من الناس".

وقال: "أول قاعدة أمريكية أُنشئت في المنطقة كانت في الظهران عام 1949م، ونسمع اليوم عن قواعد كبيرة ومهولة للألمان والفرنسيين، وحتى للصهاينة، في بلاد العرب والمسلمين، مشدداً على أنه "يجب على العلماء أن يقفوا الموقف الحق"، مؤكداً أنه "يجب على الناس أن يتحركوا، وألا يخشوا في الله لومة لائم، فالحق واضح، ولا عذر لأحد، فإما أن نتولى الله ورسوله، أو نتولى أعداءه".

وأضاف: "السعودية ظلمت الأمة، ولم يبق لها مشروعية عند الله في القوامة على الحرمين، وقال الله تعالى: (إن أولياؤه إلا المتقون)، وهؤلاء غير متقين، وعقدوا تحالفاً جديداً، وإذا كان لديهم قدرة على التحشيد، فليكن ذلك على العدو الإسرائيلي، وسنكون أول المنضمين إليهم، لكنهم يتحالفون علينا".

واختتم شرف الدين بالقول: "لا يتردد أحد في اتخاذ الموقف، وسيندم كل عالم يوم القيامة أنه لم يتخذ موقفاً، فالأمر ليس فيه مزاح، وعلينا أن نتحرك في سبيل الله وأن نجاهد، وما صدر من قرارات من القيادة الحكيمة الممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- يأتي تماشياً مع قول الحق، فالله معنا، والحق معنا، والصواب معنا، ونحن أهل للنصر إذا قمنا بالواجب، بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، داعياً في ختام كلمته إلى اغتنام الأجر وعدم التفريط في الواجب.

 

captcha