kayhan.ir

رمز الخبر: 227854
تأريخ النشر : 2026August04 - 20:01

ضغط العمليات العسكرية في الصومال يدفع حركة الشباب للتصعيد

 

تشهد المقاطعات الواقعة شمال شرقي كينيا تصاعداً ملحوظاً في هجمات حركة "الشباب"، مع انتقال عدد من عناصرها من جنوب الصومال نحو الجانب الكيني تحت ضغط العمليات العسكرية التي تنفذها قوات ولاية جوبالاند ووحدات "دنب" الصومالية.

ورصد مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة "أكليد"، الاثنين، ما لا يقل عن 25 حادثة عنف سياسي مرتبطة بحركة "الشباب" في مقاطعات مانديرا وغاريسا وواجير ولامو، خلال حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2026، بينها اشتباكات مسلحة وتفجيرات عن بعد وعبوتان تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيكهما.

وجاء تحليل "أكليد" بعد مقتل 5 من أفراد الأمن الكيني في كمين وقع في 28 تموز/يوليو قرب سد وانتي في منطقة إل راما، التابعة لمقاطعة مانديرا والمحاذية للحدود الصومالية. وكان القتلى أربعة عناصر من مجموعة العمليات الخاصة في الشرطة الكينية، إلى جانب أحد أفراد احتياط الشرطة، فيما أصيب عدد آخر خلال الهجوم الذي استهدف دورية أمنية في منطقة كوتولو.

captcha