kayhan.ir

رمز الخبر: 227849
تأريخ النشر : 2026August04 - 20:01

بزشكيان: البرنامج الوطني "طبيب الاسرة" هو أساس تحقيق العدالة الصحية

 

 

طهران/ارنا- شرح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية مسعود بزشكيان نهج الحكومة في إنشاء البرنامج الوطني "طبيب الاسرة" ، معتبرًا ذلك خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة الصحية، وتوضيح المسؤوليات، وتعزيز المساءلة، وإصلاح نظام تقديم الخدمات الصحية والعلاجية في البلاد.

وفي تصريح للصحفيين ادلى به على هامش حفل الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني "طبيب الاسرة" ونظام الإحالة في مدن المرحلة الثانية، قال الرئيس بزشكيان: "عندما نصل في نظام إدارة الصحة إلى مرحلة النضج الكافية للإجابة على أربعة أسئلة أساسية: من المسؤول عن صحة الشعب؟ ولمن تُقدّم الخدمات؟ وما هي جودة هذه الخدمات؟ وكيف تُحدّد المساءلة ونظام الدفع؟ حينها يُمكننا القول إن النظام الصحي قد بلغ مبتغاه".

وأضاف: "في ظل هذه الظروف، لن يُحرم أي إيراني في أي مكان من البلاد، بغض النظر عن مكان إقامته أو معتقده أو توجهه، من الحصول على الخدمات الصحية من الحكومة، وسيتمتع جميع المواطنين بخدمات متساوية وموحدة وفقًا لمبادئ العدالة. فالعدالة تقتضي ألا يعتمد الحصول على الخدمات الصحية على القدرة المالية للأفراد، وأن تُسخّر الموارد العامة لخدمة جميع المواطنين".

وأوضح الدكتور بزشكيان أن مسميات مثل "طبيب العائلة" أو "طبيب الحي" أو أي مسمى آخر لا تُغير جوهر القضية، قائلاً: "الأهم هو تحديد الشخص المسؤول عن تقديم الخدمات لكل فئة من السكان، وتحديد مستوى وجودة الخدمات، وتوضيح آلية المساءلة".

ورأى أن رأس المال البشري في النظام الصحي هو الركيزة الأساسية لتنفيذ هذا التحول الوطني، مؤكداً أن: "الأطباء والممرضين والخبراء وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي هم من نخبة البلاد، وإذا ما انطلقوا في خدمة الشعب بإيمان راسخ وحافز قوي وعزيمة لا تلين، فإن تحقيق أهداف البرنامج سيكون في متناول اليد".

وأضاف: "على الرغم من أن بعض التقديرات تشير إلى أن التنفيذ الكامل للبرنامج سيستغرق من 10 إلى 15 عاماً، إلا أن الحكومة تسعى جاهدة لإنجازه في فترة أقصر بكثير من خلال حشد القدرات".

وأعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره لتضحيات العاملين في المجال الصحي، وخاصة في أوقات الأزمات والظروف الصعبة، قائلاً: إن أداء الأطباء والممرضين والممرضات والنظام الصحي بأكمله في الظروف الحرجة يدل على روح المسؤولية والالتزام لديهم، وستكون هذه الكفاءات البشرية هي الدعم الرئيسي للتنفيذ الناجح للبرنامج الوطني "طبيب الاسرة".

 

 

captcha