وزير الاقتصاد: الاعداء سيأخذون معهم الى القبر امنية تدمير الاقتصاد الإيراني
طهران/ارنا- صرح وزير الاقتصاد والمالية الايراني علي مدني زاده بأن الاعداء سيأخذون معهم الى القبر امنية تدمير الاقتصاد الإيراني.
وأشار مدني زاده في تصريح تلفزيوني إلى اعتراف الأعداء بشن حرب هجينة ضد البلاد، وقال: "لقد أقر الأعداء أنفسهم بأنهم، إلى جانب الحرب العسكرية والهجمات السيبرانية، قد صمموا ونفذوا حرباً اقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
واضاف: ان هذه الاعترافات تظهر بأن أيديهم الإجرامية ليست ملطخة بدماء شعبنا وأطفالنا الأعزاء فحسب، بل إنهم يستهدفون أيضاً حياة الناس واقتصادهم".
وأضاف: "إن أبعاد هذه الحرب الاقتصادية وإجراءات الحكومة لمواجهتها سيتم شرحها بالتفصيل للشعب بعد انتهاء ظروف الحرب".
وأكد مدني زاده أن العدو لا يزال لم يدرك بعد أن الشعب الايراني العزيز هو شعب الإمام الحسين (ع) وشعب المقاومة، مضيفاً: "مثلما حضر الشعب في الشوارع والساحات خلال الحرب العسكرية وبمقاومته قاد البلاد إلى النصر في هذه الحرب، فانه سيستمر في مقاومة العدو".
وقال وزير الاقتصاد والمالية: ان الاعداء سيأخذون معهم الى القبر امنية تدمير الاقتصاد الإيراني.
وأعرب مدني زاده عن تقديره لمشاركة الشعب في إدارة استهلاك الطاقة قائلاً: "تظهر التقارير المقدمة في مجلس الوزراء أن الشعب ابدى تعاوناً قيماً مع الحكومة خلال الأشهر الماضية من خلال ترشيد الاستهلاك، لا سيما في قطاع الطاقة، وقد ساعدت هذه المواكبة اقتصاد البلاد بشكل ملحوظ".
وتابع: "إن الحكومة، إلى جانب الاعتماد على المقاومة الاقتصادية، قد وضعت خططاً أيضاً لمرحلة ما بعد الحرب، وتابعت مجالات الاستثمار في إعادة إعمار وتحديث البلاد".
وشدد وزير الاقتصاد على الجاهزية الكاملة للفريق الاقتصادي للحكومة مصرحاً: "لقد تم تدوين خطط محددة وطويلة الأجل لمواجهة جميع السيناريوهات الاقتصادية للعدو، ولا ينبغي للشعب أن يقلق أبداً من هذا الباب".
كما وصف مدني زاده ادعاءات العدو حول إفلاس النظام المصرفي أو عجز الحكومة عن تأمين الموارد المالية بأنها كاذبة، وقال: "لقد تم التنبؤ بخطط مضادة ومواجهة لكل برنامج صممه العدو ضد اقتصاد البلاد، ولن تسمح الحكومة بتحقيق أهداف العدو".