الخارجية النيابية: زيارة وزير الخارجية القطري لأربيل استفزازية وتهدف لانتهاك السيادة العراقية
بغداد – وكالات : وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية هلال السهلاني، امس الثلاثاء، زيارة وزير الخارجية القطري لأربيل من دون علم الحكومة المركزية بـ"الاستفزازية"، وفيما دعا الحكومة الى اتخاذ مواقف جدية وصارمة لمنع تكرار مثل هكذا ممارسات، أكد أنها تهدف بشكل "مقصود" لانتهاك السيادة العراقية.
وقال السهلاني في بيان تلقت " الاتجاه برس " نسخه منه، ان "الزيارات التي يقوم بها دبلوماسيون لدول عربية وإقليمية الى اربيل من دون علم الحكومة المركزية باتت معروفة الأهداف والنوايا وتسعى الى أيجاد مزيد من الانقسامات وتعميق الخلافات بين حكومتي المركز والإقليم"، واصفا زيارة وزير الخارجية القطري خالد العطية لأربيل بأنها "استفزازية".
وأضاف السهلاني، أن "الزيارة تمّت من دون اللجوء الى القنوات الرسمية والدبلوماسية، وتعتبر انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية، تشكل تدخلاً سافراً بالشأن الداخلي العراقي"، داعيا الحكومة الى اتخاذ "مواقف جدية وصارمة لمنع تكرار مثل هكذا ممارسات تهدف بشكل مقصود لانتهاك السيادة العراقية وخلق بلبلة ونوع من عدم الاستقرار داخل البلاد".
يشار الى أن وزير الخارجية القطري خالد العطية وصل، الأحد الماضي (19 تموز 2015)، محافظة أربيل للاجتماع مع مسؤولي إقليم كردستان لبحث عدد من الملفات المشتركة.
من جانبه كشف النائب عن التحالف الوطني علي البديري، امس الثلاثاء، أن قادة الحشد الشعبي أعطوا وعوداً بتغيير مسار العملية السياسية بعد إنتهاء المعركة ضد تنظيم "داعش"، فيما أشار الى أن الحرب ضد المفسدين أكثر خطورة من الحرب ضد "داعش".
وقال البديري إن "قادة الحشد الشعبي اعطوا وعوداً للذين يقاتلون في جبهات القتال ضد داعش، بأنه سيكون هناك تغيير بمسار العملية السياسية بعد الانتهاء من هذه المعركة"، مبينا ان "هذا التغيير سيكون من خلال محاربة المفسدين في العملية السياسية الذين عبثوا بالبلاد فساداً ودماراً".
وأضاف البديري أن "الشعب العراقي وخاصة اهالي ضحايا الحشد الشعبي ينتظرون ثورة او حرب ضد المفسدين سواء بالحكومات المحلية او الحكومة المركزية"، لافتاً الى أن "الحرب ضد المفسدين اكثر خطورة من الحرب ضد داعش".
وحذر الامين العام لمنظمة بدر العامري، في 4 تموز 2015، أن هناك من يشوه صورة الحشد الشعبي بالتركيز على "جزيئات صغيرة" هي من خارجه، فيما أكد أن سلاح الحشد للدفاع عن العراق "سيتخلى عنه" عند تحرير المدن.
من جانبه اكد المتحدث العسكري باسم الحشد الشعبي كريم النوري ،امس الثلاثاء، ان قوات الحشد تمكنت من قطع طرق امدادات عصابات داعش الارهابية بين محافظتي الموصل والانبار ، فيما اشار ان عمليات التحرير تسير وفق الخطط العسكرية الصحيحة والمدروسة ".
وقال النوري لـ"عين العراق نيوز"،ان "عمليات قطع طرق امداد داعش الارهابي التي تاتي من الموصل الى الانبار بدأت من سيطرة الحشد الشعبي على الجزيرة الواقعة غرب الانبار والتقدم بعدها نحو الجسر الياباني ".
واوضح ان ،"الحشد الشعبي سيقوم بفتح جبهات قتالية متعددة في محافظة الانبار للقضاء على عصابات داعش واستعادة مركز المحافظة ، لافتا الى ان عمليات تحرير المحافظة تسير وفق الخطط العسكرية الصحيحة والمدروسة "
واضاف النوري ان ،"تحرير مدينة الفلوجة يحتاج الى جهد هندسي لتفكيك الالات والبيوت الملغومة بالمواد المتفجرة فيما ، بين ان الحشد الشعبي يحرص على خروج المدنين من الفلوجة لعدم تضررهم من العمليات العسكرية في تحرير المدينة من دنس داعش التكفيري.
من جانب اخر اعلنت قيادة شرطة المثنى امس الثلاثاء، سقوط طائرة استطلاع اميركية في بادية السماوة (250 كم جنوب غرب بغداد)،فيما اكدت عدم معرفة وجهة الطائرة وأسباب سقوطها.
وقال مدير اعلام شرطة المثنى الرائد علي عجمي في حديث الى (المدى برس) انه " تم اليوم العثور على طائرة استطلاع اميركية بعد سقوطها في بادية السماوة خلف معمل اسمنتت المثنى (45 كم شمال غرب السماوة)"، مؤكدا ان " الطائرة لم تعرف وجهتها وماهي اسباب سقوطها".
واضاف عجمي ان " القوات الامنية هرعت الى مكان سقوط الطائرة مباشرة " لافتاً الى ان "شهود عيان اكدوا بان الطائرة كانت مسيرة وقد اطلقت للاستطلاع على عدد من المحافظات العراقية".