kayhan.ir

رمز الخبر: 227814
تأريخ النشر : 2026August04 - 20:00
رصد آليات عسكرية إسرائيلية في وادي الرقاد بريف درعا الغربي ..

نيجرفان يصل دمشق ويبحث مع الجولاني تنفيذ اتفاق اندماج "قسد"

 

 

الميادين/ وصل رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، إلى دمشق، يوم الاثنين، في أول زيارة له منذ تولي السلطات الجديدة الحكم، لبحث تنفيذ اتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.

وأفادت الرئاسة السورية، في بيان، بأن رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا، الجولاني، استقبل بارزاني، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق، ولا سيما في المجال الاقتصادي، إضافة إلى الأوضاع الإقليمية وقضايا ذات اهتمام مشترك.

وأكد مصدر حكومي سوري أن الزيارة تهدف إلى بحث اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، وإجراءات دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة.

فيما أوضح مصدر دبلوماسي سوري لوكالة "فرانس برس" إنّ الزيارة التي تستمر يوماً واحداً "ستبحث بشكل أساسي متابعة الاتفاق بين الدولة" وقوات سوريا الديموقراطية، وستركز المباحثات بصورة أساسية على متابعة تنفيذ الاتفاق، مرجحاً عقد لقاء بين بارزاني وقائد "قسد" مظلوم عبدي.

وكان بارزاني قد رحب بالاتفاق عند توقيعه، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا موحدة، وحماية حقوق الكرد وسائر المكونات في الدستور المقبل، وتحقيق السلام في سوريا والمنطقة.

وأعقب الاتفاق اتخاذ عدد من الخطوات التنفيذية، بينها دخول قوات الأمن السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة إدارة مطار القامشلي وعدد من أبرز حقول النفط في شمال شرقي البلاد، إلى جانب تعيين القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.

كما ينص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن الجيش السوري في شمال شرقي البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني "عين العرب"، في حين لا تزال الخلافات قائمة بين الطرفين بشأن الآليات العملية لاستكمال عملية الدمج.

وجاء الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية في 29 كانون الثاني/يناير 2026، ونص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية وقواتها العسكرية والأمنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، بعد اتصالات ورعاية أميركية، أعقبت اشتباكات شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا مطلع العام، فيما لا تزال بعض تفاصيل وآليات تنفيذ الاتفاق موضع نقاش بين الجانبين.

في جانب آخر، أظهرت لقطات آليات عسكرية إسرائيلية تتوغل في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي السوري على خلفية تحركات متواصلة للقوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة.

ورصدت مركبتان عسكريتان تسيران في شوارع وادي الرقاد وعلى متنهما جنود ودبابة تتوغل في منطقة رملية، بالإضافة إلى مركبة بيضاء ترفع علما.

وأفادت وسائل إعلام سورية بتوغل "قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست سيارات ودبابة، انطلاقا من بوابة تل أبو الغيثار، باتجاه بداية وادي الرقاد". وأضافت أن مركبتين نصبتا "حاجزا عسكريا مؤقتا، فيما بقيت الدبابة والسيارات الأربع الأخرى بالقرب من غرفة مجحم، قبل أن تنسحب القوة بالكامل بعد نحو نصف ساعة".

 

 

captcha