القناة 12 "الاسرائيلية": الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم
طهران-تسنيم:-نقلت "القناة 12 " الإسرائيلية عن مسؤول أميركي رفيع قوله، إنّ إيران أظهرت خلال الأيام الأخيرة مستوى "عدوانياً للغاية" في هجماتها، مشيراً إلى أنّ التصعيد فاجأ عدداً من المسؤولين في واشنطن.
وأضاف المسؤول، بحسب القناة، أنّ الهجوم الصاروخي المفاجئ الذي استهدف قاعدة أميركية في الأردن يوم الأربعاء أعقبته هجمات إيرانية إضافية، في مؤشّر على اتساع نطاق التصعيد.
وأوضح أنّ عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين فوجئوا بمستوى التصعيد الذي كانت إيران مستعدّة للذهاب إليه خلال الأيام الماضية.
وفي وقت سابق كتبت صحيفة نيويورك تايمز، في تحليلها لخيارات ترامب بشأن إيران، أن الرئيس، الذي كان يعتقد أن سلطته لا حدود لها، يجد نفسه الآن أمام قيود عديدة؛ قيود جعلته أكثر إحباطًا وارتباكًا وتقلبًا في قراراته وسلوكه من أي وقت مضى.
وكتبت الصحيفة ، أنه وفقًا لذاك، فإن قرار قصف المنشآت النووية الإيرانية قبل 13 شهرًا، فضلًا عن إرسال قوات دلتا الخاصة في أوائل يناير لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أظهر استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية، بحسب قوله، لم يجرؤ الرؤساء الأمريكيون السابقون حتى على التفكير فيها. في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، صرّح ترامب بأنّ القيد الوحيد على استخدامه "لأقوى مطرقة في العالم" - القوة العسكرية الأمريكية - هو "أخلاقه الشخصية".
وأضاف التقرير أنه في الأسابيع الأخيرة، يبدو أنه عالق في مستنقع الحرب الإيرانية، وأن رئاسته تأثرت تدريجيًا بحربٍ لا يجد لها مخرجًا.
واجه ترامب قيودًا على ممارسة سلطته لم يكن ليتخيلها على الأرجح عندما شنّ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في 28 فبراير/شباط. في ذلك الوقت، كان هدفه إنهاء البرنامج النووي الإيراني سريعًا والإطاحة بالدولة.
وقالت الصحيفة: الآن، بعد خمسة أشهر، لم يتحقق أيٌّ من تلك الأهداف تقريبًا. ترامب، الذي كان واثقًا في السابق من قدرته على تطبيق ما أسماه "نموذج فنزويلا" لتغيير النظام وتشكيل حكومة موالية للمصالح الأمريكية في إيران، بات الآن مترددًا في العودة إلى عملية عسكرية واسعة النطاق، لأن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن هذا النهج من غير المرجح أن ينجح في إيران.
وأضافت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب فشل أيضًا في احتواء ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على الأسواق المالية. فقد تم تقليص حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، التي استؤنفت لفترة وجيزة، بشكل كبير مرة أخرى، وأصبح ممر مائي حيوي آخر بين البحر الأحمر وخليج عدن مهددًا.
على الرغم من أن ترامب هدد باستهداف جزيرة خارك، الموقع الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، أو منشآت تخصيب اليورانيوم تحت الأرض، فقد أقر علنًا بأنه لا يرغب في إرسال قوات برية إلى إيران.