الجيش السوري مدعوما بعناصر المقاومة الاسلامية يقترب من الحسم في الزبداني
دمشق – وكالات : أحرز الجيش السوري مدعوما بعناصر من "حزب الله" تقدما جديدا في الزبداني، بريف دمشق الغربي، عبر "السيطرة على درب الكلاسة ودرب حصبة ومرج الكسارة".
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن المناطق المذكورة "كانت تشكل خطوط إمداد رئيسية من أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية المتحصنة داخل مدينة الزبداني".
إلى ذلك، وفي حمص تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" في محيط حقلي شاعر وجزل في ريف حمص الشرقي.
كما دارت اشتباكات مماثلة في محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب الذي يفرض عليه "داعش" حصارا خانقا، من دون حدوث تغييرات في السيطرة.
على صعيد آخر، تبنّى تنظيم "داعش" اغتيال عبدالله أبو بكر، القيادي في ما يسمى بـ"فيلق الرحمن"، عبر زرع عبوة ناسفة انفجرت في سيارته في الغوطة الشرقية.
إلى ذلك، شهدت مدينة حلب انقطاعا جديدا للتيار الكهربائي، وأدى الانقطاع الشامل إلى توقف محطات معالجة مياه الشرب، وانقطاعها مجددا.
يأتي ذلك في وقت لم يُتح فيه لسكان معظم الأحياء التزود بمياه الشرب، حيث كان ضخ المياه وفق جدول التقنين قد وصل إلى أقل من نصف الأحياء فقط.
من جانبها حققت وحدات الجيش العاملة في الحسكة والقوى الوطنية المؤازرة تقدما جديدا في ملاحقة إرهابيي "داعش” عبر حصارهم في بؤر ضيقة بمحيط المقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية لحي غويران بالتوازي مع استمرار العملية العسكرية في الأحياء التي تسلل إليها إرهابيو "داعش” في 25 الشهر الماضي فيما كثف الجيش عملياته في ريف دمشق ودمر آليات وأوكار وعتاد للإرهابيين في ضربات مركزة لسلاح الجو.
وكانت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو دمرت أمس مستودع ذخيرة وراجمة صواريخ لما يسمى "جيش الإسلام” وتنظيم "جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بالغوطة الشرقية.
وتواصل وحدات من الجيش والقوات المسلحة بإسناد سلاح الجو عملياتها في إطار الحرب على الإرهاب ضد إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” وما يسمى "جيش الإسلام” و”لواء الإسلام” في الغوطة الشرقية.