kayhan.ir

رمز الخبر: 227747
تأريخ النشر : 2026August01 - 21:48

تقرير: أهم منشآت الطاقة في العالم تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية

 

 

 

 

طهران-فارس:-قد يغرق العالم في ازمة اقتصادية عالمية كبرى لو استهدفت إيران البنية التحتية في دول المنطقة و"إسرائيل"، وخاصة في قطاع الطاقة، ردا على اي استهداف لبنيتها التحتية للطاقة.

وافاد تقرير لوكالة أنباء فارس: تتداول وسائل الإعلام الأميركية أنباءً عن هجوم وشيك من الولايات المتحدة و"إسرائيل" على البنية التحتية للطاقة في إيران.

خلال حرب الأربعين يومًا، عندما استهدف التحالف الأمريكي الصهيوني منشآت "بارس جنوبي" للغاز، قصفت إيران أهم مصفاة غاز في العالم في قطر، وسارع ترامب إلى الاعتذار لإيران عبر تغريدة، مؤكدًا أن "هذا لن يتكرر".

والآن، في ظل تهديد ايران، تُدرك الولايات المتحدة تمامًا أن أهم منشآت الطاقة في العالم، والواقعة في الدول العربية و"إسرائيل"، تقع ضمن مدى صواريخ إيران الدقيقة والمدمرة.

وفي هذا التقرير نستعرض عددًا من هذه المنشآت:

ويُعدّ حقل الغوار أكبر حقل نفطي في العالم، باحتياطيات تتراوح بين 75 و83 مليار برميل، وسيؤدي إغلاقه إلى خسارة نحو 5 ملايين برميل من النفط الخام الخفيف جدًا يوميًا.يمثل الغوار العمود الفقري لإنتاج المملكة العربية السعودية، وأي خلل فيه سيُعرّض للخطر أكثر من 5% من إجمالي إمدادات النفط العالمية.

وتعتبرمنشأتا بقيق وخريص في المملكة العربية السعودية ألاكبر لمعالجة النفط في العالم قلب منظومة التصدير السعودية، حيث تعمل على تثبيت النفط الخام من حقول الغوار وخريص وشيبة، وتجهيزه للتصدير.يؤدي إغلاق هذه المنشأة إلى خفض إنتاج النفط السعودي بنسبة 50%، ما يعني خروج ما يعادل 5.7 مليون برميل يوميًا من التداول.تُعدّ بقيق النقطة الوحيدة التي يمر عبرها أكثر من 7 ملايين برميل يوميًا، وأي ضرر يلحق بها سيُعرّض صادرات النفط السعودية لأزمة. سيؤدي ذلك أيضًا إلى تعطيل سلسلة إمداد البتروكيماويات ومحطات توليد الطاقة المحلية، وحتى محطات تحلية المياه.

حقل زاكوم النفطي في الإمارات ثاني أكبر حقل نفطي بحري في العالم، حيث يُصدّر أكثر من مليون برميل من النفط الخام يوميًا.في حال وقوع هجوم، ستتأثر صادرات زاكوم بشدة. وستشهد أسعار النفط الخام في دبي وزاكوم اضطرابًا، وتواجه مُصافي التكرير الآسيوية منافسة شرسة لإيجاد بدائل.*مصفاة الرويس في الإمارات العربية المتحدةأكبر مصفاة أحادية الوحدة في المنطقة، بطاقة معالجة تبلغ حوالي 800 ألف برميل يوميًا، ويُجبر إغلاقها طويل الأمد الإمارات على خفض إنتاج النفط الخام بوتيرة أسرع، مما يؤثر سلبًا على قطاعات النقل والزراعة والطيران والسيارات العالمية.

حقل غاز القبة الشمالية ومنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر أكبر حقل غاز في العالم باحتياطيات تبلغ 48 تريليون متر مكعب من الغاز، أي ما يعادل 25% من الاحتياطيات المؤكدة في العالم. يُعدّ رأس لفان أهم محطة تصدير للغاز الطبيعي المسال في العالم، إذ يُساهم بنحو 20% من إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية (77-80 مليون طن سنويًا).أدت الهجمات الإيرانية خلال حرب الأربعين يومًا إلى انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي المسال بما يصل إلى 19 مليون طن، وخفضت طاقة قطر الإنتاجية بنسبة 17%، وهو رقم قد يستغرق سنوات للتعافي منه.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في سوق اليابان/كوريا JKM إلى أكثر من 21 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية BTU، مما وضع أوروبا وآسيا في منافسة مباشرة على الشحنات المتبقية.

ويعدّ حقل برقان، أكبر حقول النفط في الكويت، باحتياطيات تُقدّر بنحو 67 مليار برميل، أحد الحقول الرئيسية التي أدت إلى توقف إنتاج الكويت بمقدار مليوني برميل يوميًا خلال الأزمة الأخيرة.تُقدّر تكلفة إصلاح البنية التحتية النفطية في الكويت خلال فترة أربعين يومًا بنحو 25 مليار دولار. كل شهر من استمرار انقطاع الإمدادات يُضيف 350 مليون برميل إلى إجمالي خسائر النفط العالمية.

وخلال هجمات حرب الأربعين يومًا، تعرضت مصفاة سترة البحرينية لهجومين، مما أدى إلى إلحاق أضرار بوحدتي تقطير وخزان وقود.أعلنت شركة نفط البحرين الوطنية (بابكو) حالة القوة القاهرة. وتُعتبر البحرين الأكثر عرضةً لانقطاعات الطاقة بين دول مجلس التعاون للخليج الفارسي نظرًا لاعتمادها الكبير على هذه المنشآت.

كما ُيعد حقل ليفياثان أكبر حقل غاز في "إسرائيل" (53% من إنتاج الكيان من الغاز)؛ ويأتي حقل تامار في المرتبة الثانية (44% من إنتاج الكيان من الغاز).خلال حرب رمضان، أغلقت "إسرائيل" حقل ليفياثان وعملياته لمدة تتراوح بين 30 و40 يومًا. كما تم قطع الصادرات إلى مصر والأردن، اللتين تستقبلان الجزء الأكبر من إنتاج ليفياثان.

وتُقدّر الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الإغلاق بـ 1.5 مليار شيكل (400 مليون دولار). يُعرف تامار بأنه شريان الحياة لـ"إسرائيل"، إذ يُؤمّن كامل استهلاكها المحلي.

و تسببت حرب رمضان في تعطيل إنتاج النفط في ست دول في الخليج الفارسي بمقدار 11.8 مليون برميل يوميًا، وهو أشد انقطاع في إمدادات النفط في العصر الحديث.انخفض إنتاج النفط في هذه الدول من 24.2 مليون برميل إلى 12.4 مليون برميل يوميًا. في غضون ثلاثة أشهر فقط، تم سحب مليار برميل من النفط من السوق العالمية، أي ما يعادل 2.5 ضعف إجمالي الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، ومن المتوقع أن يصل إلى ملياري برميل بحلول نهاية العام.وصلت أسعار النفط إلى حوالي 115 دولارًا للبرميل، وانخفضت حركة السفن في مضيق هرمز إلى أقل من 20% من مستويات ما قبل الحرب.

 

captcha