قاليباف: ايران انتصرت في الحرب المفروضة الثالثة
طهران-فارس:- أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية انتصرت في الحرب المفروضة ، وعلينا ترسيخ النصر وتوثيقه.
وقال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في اجتماع المجلس التنسيقي للمجلس المنعقد والذي عقد بحضور الهيئة الرئاسية ورؤساء اللجان المتخصصة ورئيس ديوان المحاسبة ورئيس مركز البحوث التابع للمجلس والمدراء: في المرحلة الثالثة من الثورة، يُعدّ تعزيز إيران أولوية قصوى، فبعد استشهاد الفريق سليماني، ركّز إمامنا الشهيد على بناء إيران قوية وأكّد على ذلك.
وفي المرحلة الثانية من الثورة، يجب أن نركّز على هذا التعزيز، الذي يُعدّ الوحدة حول محور الولاية شرطًا أساسيًا له.
وأضاف: يجب علينا، كمسؤولين، أن نكون في المقام الأول عوناً ويداً لولاية الفقيه؛ وإذا أردنا أن يكون لدينا إيران قوية، فلا بد أن نبدأ من هذه النقطة."
وأكّد قاليباف: لقد انتصرنا في الحرب، ولكن يجب علينا ترسيخ النصر وتوثيقه، كما يجب أن يكون لدى البلاد أمل في المستقبل وأن تكون آفاقها المستقبلية واضحة.
وتابع قائلاً: إذا لم نتمكن من توثيق هذا الإنجاز العسكري في الحرب وتوطيده قانونياً وسياسياً، بطريقة يمكن للعالم أجمع أن يراها، فكيف سنستخدمه؟.
واضاف قاليباف"، بأنه تم التأكد من استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بعد نحو ساعة من وقوع القصف، موضحاً: قررنا بالتنسيق مع الشهيد لاريجاني إعلان النبأ فجراً، ودعوة الجماهير للنزول إلى الشوارع.
وأكد قاليباف أن القضية المحورية اليوم هي "تقوية إيران"، وهي أولوية تكتسب أهمية قصوى في المرحلة الراهنة.
وفيما يتعلق بتشكيل الساحة الشعبية خلال الحرب، أكد قاليباف ضرورة التناغم والتنسيق التام بين الجبهات الأربع: العسكرية، والدبلوماسية، والخدمية، والشعبية، محذراً من أن فصل هذه المجالات عن بعضها يؤدي إلى إضعاف إيران.
وحول أحداث ذلك اليوم، قال قاليباف: منذ اللحظة التي تأكد فيها استشهاد القائد الشهيد ، بعد حوالي ساعة من القصف، باشرنا العمل فوراً وجمعنا قادة القوات بالتنسيق مع الشهيد لاريجاني، وعقدنا اجتماعاً في الثامنة مساءً اتفقنا فيه على إعلان النبأ في الثامنة من صباح اليوم التالي.
واستذكر قاليباف: لكن في حوالي الساعة 12:30 ظهراً، سارعت وسائل الإعلام الأجنبية إلى نشر نبأ الاستشهاد. وفي تلك الظروف المعقدة، تواصلتُ مع السيد لاريجاني في وقت متأخر من الليل لمراجعة الموقف بناءً على خططنا التنسيقية.
وأوضح رئيس البرلمان: كان من المفترض أن يجتمع أعضاء المجلس المختص منذ الفجر لإجراء التنسيق والتصويت اللازم لاستكمال الإجراءات القانونية وإضفاء الطابع الرسمي على نبأ الاستشهاد بحلول الساعة الثامنة صباحاً. لكننا أدركنا أن المضي في الخطة السابقة لم يعد ممكناً، لذا اتخذتُ أنا والشهيد لاريجاني قراراً بإعلان النبأ فجراً ودعوة الناس للنزول إلى الشوارع.
وختم قاليباف: لو لم نتخذ ذلك القرار، لكان الوضع في الشارع قد اتخذ مساراً مختلفاً. وقال: إنني أؤمن بأن هذا الشعب مُسدّد، وأشدد على ضرورة تضافر الجهود بين الميدان، والخدمة، والدبلوماسية، والقطاع العسكري.