kayhan.ir

رمز الخبر: 227742
تأريخ النشر : 2026August01 - 21:48

أخوية مع السيدة مهاجراني!

 

حسين شريعتمداري

  1 – ما سأعرضه جوانب من كلمات للسيدة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة.

لنقرأ!

  ألف: "ان العدو قد وضع يده بشكل انطباقي على معاناة الشعب اقتصاديا واجتماعيا. وهو يستهدف هذا الموضوع دون تخلف. وأعني من ذلك انه استهدف بالذات ما يقصده. في الوقت الذي ان نهجنا أكثر مصداقية ونعلم ان شعبنا وهو الشعب الذي قرأ تاريخ ايران بالشكل الواقعي هو يعلم انه متى ما تعاضد سيتمكن من عبور الازمات "!... الجمعة 31 من شهر تموز المنصرم.

  باء: "سافرنا الى محافظة بوشهر مؤخرا وعندما هبطنا كان المطار غير صالح لتقديم الخدمات فيما وجدنا طائرة جاثية هناك وقد تعرضت لاصابات شديدة ولم يتبق الا الجزء الخلفي" ! الثلاثاء 28 من شهر تموز المنصرم.

  2 – ان السيدة مهاجراني ومن دون ان تقصد او تعلم قد أوصلت للعدو رسالة حين اشارت الى ان العدو قد وضع يده على معاناة الشعب اقتصاديا واجتماعيا وان الهدف الذي انتخبه العدو كان دقيقا!

ومن البديهي ان السيدة مهاجراني لم تعن ذلك وانما هي بصدد توجيه التحذير بالالتفات لتكتيك العدو. وللاسف ان هكذا تعابير ستفرح العدو قبل ان تؤثر في يقظة الشعب كما وتطمئن العدو بصحة الاهداف التي انتخبها! وهذا ما لا ينبغي التساهل فيه.

ان المتحدثة باسم الحكومة في تقريرها تخبر عن نجاح الهجوم الذي شنه العدو على مطار بوشهر! حين قالت بان مطار بوشهر قد خرج من الخدمة وان الطائرة التي اصيبت قد دمرت بالكامل!

 3 – انه من الطبيعي ان تستتبع الحرب خسائر من الجانبين . الا انه في جميع الحروب لا يتم الافصاح عن المعلومات المتعلقة بنسبة الاضرار.

فعلى سبيل المثال وجه اول أمس قائد القوات الارهابية الاميركية للمنطقة الوسطى "سنتكام" انذارا  لجميع الجنود والضباط يمنع فيه من حمل جهاز الاتصال النقال، او انه حاسب الكثير من الاشخاص – حتى المدنيين – ممن افصحوا عن مكان اصابة الصواريخ الايرانية على الاهداف الاميركية.

  4 – وهنا لابد من القول انه للاسف ان نشاهد الاهمال في ايصال المعلومة بين بعض المسؤولين المعنيين عن الحرب.

وكان برت اريكسون  وهو خبير في الطاقة والخطورة الجيوبوليتيكية قد صرح الاسبوع الماضي: ان الامر المستغرب بالنسبة لي حقا خلال فترة الحرب مع ايران انه لماذا سمحت ايران لترامب ان يؤثر على حال السوق بسهولة عن طريق تصريحاته. فحين يستمر ترامب في القول ان اتفاقا قريب الابرام مع ايران انه لماذا لا تعلن ايران في نفس الوقت ان لا صحة لهذا الخبر ولا يوجد اي اتفاق قريب الوقوع؟

ان ترامب يسعى الى اطلاق الاكاذيب بخصوص قرب حصول اتفاق يمنع من ارتفاع اسعار النفط والغاز عالميا! وان صمت مسؤولينا حيال هذه الاكاذيب التي يطلقها ترامب – دون اي مبرر – هذا يعني مساعدته عمليا فيما يبتغيه اي السيطرة على سوق النفط!

ولا تنتهي الحكاية عند ذلك!

 

 

captcha