مسؤول صهيوني رفيع: علاقات "اسرائيل" بالمغرب فتحت الطريق للعالم العربي
تل ابيب - وكالات انباء:- نشر القائد السابق في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) والمحلل السياسي "يوسي الفر" بعنوان "عقيدة الأطراف”، معلومات عن كيفية اختراق كيان الاحتلال الاسرائيلي للدول العربية والاسلامية، واصفا العلاقات مع المغرب بانها كانت الانجاز الاكبر لانه فتح الباب على مصراعيه لاختراق الدول العربية.
ونقل موقع "رأي اليوم" عن المسؤول الصهيوني الرفيع، ان مؤلّف الكتاب حاول عبر تحليل وتكريس إحدى الرؤى الأمنيّة المركزيّة لكيان الاحتلال في الماضي وهي التي يطلق عليها المؤلّف اسم "عقيدة الأطراف”؛ أنّ الهدف من هذه السياسة كان صد العدائية العربية لكيانه عبر تطوير علاقات مع دول عظمى بديلة عن الدول العربية، بالإضافة إلى تطوير علاقات مع حلفاء آخرين على مدار سنوات طويلة.
وكشف الكتاب النقاب عن أنّ الإنجاز الأكبر والأهّم لهذه العقيدة السياسيّة، تمثل في عقد التحالف الإستراتيجي مع كلٍّ من إيران وتركيّا، حيث بدأت العلاقات الإسرائيليّة الإيرانيّة بين الأعوام 1956 وحتى العام 1958 واستمرّت أكثر من عقدين، حتى جاءت الثورة الإسلاميّة بقيادة الامام الخميني وانتصرت على الشاه في العام 1979.
وشدّد القائد السابق في الموساد على أنّ العلاقات السريّة بين "إسرائيل" والمغرب كانت وما زالت مميّزة في استمراريتها وفي حجمها، حيث أنّ المغرب بصفتها دولة عربيّة فتحت الباب على مصراعيه أمام الكيان الاسرائيلي ليدخل العالم العربيّ، حيث تمكّن من خلال هذه العلاقة من فهم الديناميكيّة التي تميّز العالم العربيّ، مشيرا إلى أنّ قيام كيان الاحتلال باستجلاب مئات ألآلاف من اليهود المغاربة كانت خطوة غير مسبوقة، بحيث عبدّت الطريق أمام تطوّر العلاقات الاستخباريّة العميقة جدًا بين المغرب و"إسرائيل".