kayhan.ir

رمز الخبر: 227689
تأريخ النشر : 2026August01 - 21:41
آليات للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف درعا الغربي وتنصب حاجزاً ..

مسؤول رئاسي: اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

 

 

* تحليق طيران استطلاعي إسرائيلي فوق العاصمة دمشق

أكد عضو الفريق الرئاسي السوري المكلف بتطبيق اتفاق اندماج "قسد" مع الدولة السورية مصطفى عبدي أن التنفيذ وصل لمراحله الأخيرة على مختلف المستويات، ولاسيما المستويين العسكري والأمني.

وفي هذا السياق عضو الفريق عبدي أن تنفيذ الاتفاق في "مراحله الأخيرة" حاليا دون أن يقدم جدولا زمنيا للإعلان عن استكمال تنفيذ الاتفاق أو الخطوات المتبقية.

وأشار عبدي في تصريحات لـ"الإخبارية السورية" إلى أن أعمال تنفيذ الاتفاق تتقدم بالتوازي مع ملفات ميدانية وإنسانية أبرزها إعادة النازحين إلى مناطقهم مشيرا إلى أن عمليات إزالة الألغام ما تزال تشكل العقبة الأساسية أمام استكمال عودة أهالي رأس العين في شمال غرب محافظة الحسكة.

وتعد تصريحات القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي من المؤشرات الجلية حتى الآن بشأن تقدم تنفيذ الاتفاق في الوقت الذي بقيت فيه بعض الملفات الأمنية والإدارية عالقة وقيد المعالجة بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين حكوميين.

وفيما بدا أنه تنفيذ للاتفاق فقد تسلمت الحكومة السورية خلال الأشهر الماضية إدارة عدد من المؤسسات في محافظة الحسكة من "الإدارة الذاتية" كما تسلم الجيش السوري من "قسد" مواقع وحواجز عسكرية إلى جانب قيام الحكومة بتعيين مسؤولين إداريين جدد في المؤسسات ضمن المحافظة.

وجاءت تصريحات عبدي بعد أيام من تداول وسائل إعلام تسريبات تحدثت عن قرب الإعلان رسميا عن حل "قسد" و”الإدارة الذاتية” ضمن استكمال تنفيذ "اتفاق 29 يناير" الموقّع بين الرئيس المؤقت الجولاني وقائد "قسد" مظلوم عبدي دون قيام أي من الجانبين بإصدار إعلان رسمي في هذا الشأن.

في جانب آخر، أكدت الميادين، أنه توغّلت قوة عسكرية تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي، مؤلّفة من 6 آليات عسكرية باتجاه منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، ونصبت حاجزاً في المكان.

وفي التفاصيل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ آليات عسكرية إسرائيلية توغّلت في ريف درعا الغربي وقامت 3 منها بنصب حاجز عسكري مؤقت على جسر وادي الرقاد، فيما تمركزت الآليات الثلاث الأخرى أعلى الجسر لتأمين المنطقة، قبل أن تتابع القوة تقدّمها نحو أحد المنازل المدنية المأهولة بالسكان، حيث مكثت فيه لبضع دقائق. وانسحبت الدورية العسكرية في وقت لاحق من منطقة وادي الرقاد باتجاه الأراضي المحتلة عبر بوابة "تل أبو الغيثار"، من دون تسجيل أيّ حالات اعتقال أو مداهمات في صفوف الأهالي، وفق المرصد.

ويأتي هذا التحرّك الجديد عقب توغّل قوة عسكرية إسرائيلية، يوم الجمعة، في قرية رسم سند الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي.

وتأتي التوغّلات الإسرائيلية في ظلّ استمرار تحرّكات قوات الاحتلال واعتداءاتها في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة توغّلات متكرّرة شملت عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي وإطلاق القذائف التي توسّعت بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية لـRT  بتحليق طيران استطلاع إسرائيلي في أجواء دمشق وريفها تزامنا مع توغل قوة إسرائيلية في ريف درعا جنوب سوريا وتمشيط المنطقة قبل انسحابها.

وذكرت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوبي سوريا لـ RTبقيام قوة عسكرية إسرائيلية صباح امس بالتوغل عبر بوابة كفرلما باتجاه منطقة وادي الرقاد في ريف درعا الغربي.

ووفقا للمصادر فإن 3 آليات من القوة المتوغلة المؤلفة من 6 آليات قامت بنصب حاجز عسكري مؤقت على جسر وادي الرقاد فيما تمركزت الآليات الثلاث الآخرى أعلى الجسر لتأمين المنطقة قبل أن تتقدم القوة باتجاه  أحد المنازل المأهولة حيث مكثت فيه لبضع دقائق قبل أن تنسحب في وقت لاحق من منطقة وادي الرقاد باتجاه الأراضي المحتلة عبر بوابة "تل أبو الغيثار"، دون ورود  معلومات عن تسجيل أي حالات اعتقال أو مداهمات في صفوف الأهالي.

وكانت مصادرنا في القنيطرة قد رصدت صباح يوم توغل قوة عسكرية إسرائيلية  قوامها عدة آليات في منطقة سد رويحينة بريف محافظة القنيطرة الأوسط حيث تحركت في محيط السد دون أن تتضح طبيعية الهدف من وراء هذا التحرك العسكري.

 

captcha