ظريف من يتحدث عن استخدام القوة لا يمتلك القدرة على الإدارة الدبلوماسية
طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان الذين لازالوا يتحدثون عن استخدام القوة بعد الاتفاق في فيينا، لايمتلكون القدرات والطاقات المناسبة لادارة وتقوية وترسيخ الدبلوماسية.
واضاف الوزير ظريف ردا على سؤال حول تصريحات بعض المسؤولين الاميركيين باستخدام الخيار العسكري ضد ايران، بالقول: في الوقت الذي وصف العالم اتفاق الاسبوع الماضي في فيينا، بانه انتصار الدبلوماسية على الحرب والقوة، من المؤسف انه لازال هناك من يتحدث عن الاستخدام اللامشروع للقوة لتحقيق أغراضهم الباطلة ويصرون وبشكل عبثي للحفاظ على خيار واحد غير فاعل سلفا.
وصرح وزير الخارجية: يبدو ان هؤلاء الاشخاص لا يدركون هذا الموضوع ان استخدام القوة للاعتداء على حقوق الاخرين، ليس خيارا، بل هي وسوسة خطيرة وغير حكيمة تثار عادة من قبل اولئك الذين يفتقدون الى القدرات والطاقات المناسبة لادارة وتقوية وترسيخ الدبلوماسية.
من جانبه اكد العميد حسين دهقان وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة أمس الاثنين، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لن تسمح أبدا لأحد الاطلاع على أسرارنا العسكرية والامنية مشددا على أن الالتزام بالاتفاق النووي يتطلب احترام كافة الخطوط الحمراء لدى ايران وحصول المؤسسات الدولية على رضا وثقة الشعب الايراني المسلم .
واعتبر الوزير دهقان الاتفاق النووي بأنه كان نتيجة لمقاومة وصمود وصبر أبناء الشعب الايراني في ظل القيادة الحكيمة للامام الخامنئي وذكاء ووعي الفريق النووي الايراني المفاوض حيث وافقت القوى الدولية على مطاليب ايران وتم القيام بالخطوة الاولى لحل مشكلة البرنامج النووي الايراني، مشددا على ان تنفيذ حصيلة هذا الاتفاق تتطلب الحفاظ على كل الخطوط الحمراء للنظام الاسلامي والحصول على ثقة الشعب الايراني المسلم .
وتابع وزير الدفاع قائلا: ان المفاوضات التي جرت في النمسا كانت حول البرنامج النووي فقط، وستقوم طهران بنشاطاتها السلمية السابقة، ولن تسمح لأحد الاطلاع على أسرارها العسكرية والامنية أبدا.
وأشار العميد دهقان الى النظرية الدفاعية لدى الجمهورية الاسلامية في ايران، وأكد أن الاسلحة غير التقليدية ليس لها أي طريق الى هذه النظرية اذ أن طهران تلتزم بالمبادئ الاسلامية في هذا الخصوص وتحظر انتاج أو تخزين أو استخدام الاسلحة الفتاكة لأنها محرمة من قبل الدين الاسلامي الحنيف .
واردف الوزير دهقان القول: ان على الأميركان أن يتفهموا هذه الحقيقة، وهي أن القوة الدفاعية لن تقوم على أساس مثل هذه الاسلحة وان الجمهورية الاسلامية في ايران انما تعتمد على قوتها الدفاعية للدفاع عن الوطن، ولن تستأذن أحدا في الدفاع عن سيادتها الوطنية .
واستطرد وزير الدفاع قائلا: ان القضايا الخاصة بالصواريخ لم تدرج في جدول أعمال المفاوضات النووية اذ أن الجمهورية الاسلامية في ايران تنفذ برامجها بكل قوة واقتدار.
وأشار الوزير دهقان تخرصات الاميركان وقال: ان هؤلاء يطلقون الشعارات ويتصورون أن بإمكانهم فرض مطاليبهم على الشعب الايراني المسلم وأن ذلك يظهر عدم معرفة هؤلاء بحقيقة هذا الشعب كما يبدو أنهم لا يعرفون بأنهم ليسوا أسياد العالم كما يزعمون ولن يعترف أحد بهم .