kayhan.ir

رمز الخبر: 227606
تأريخ النشر : 2026July29 - 21:06

غض النظر عن الثأر تماهٍ مع جرائم العدو

 

 

حسين شريعتمداري

 ان مسألة الاصرار على أخذ الثأر والانتقام لدم الامام الشهيد هي في الواقع ترتبط بوضع حد لتطاول العدو وقيامه بعمليات التصفية والاغتيالات وكذلك في منعه من ارتكاب اي جريمة.

فاذا تغافل أحدهم عن متابعة أمر طلب الثأر فهذا يعني السماح للعدو ان يتجرأ ويفعل ما يحلو له او قتل من يشاء قتله. كما ان الانتقام وطلب الثار لدم الامام الشهيد ليس بالموضوع الشخصي الذي يسعى البعض عكسه وتسليط الضوء عليه. وهذا الجهل بالامر سيخلق ازدواجية مؤداها سلب الشفافية من الرؤية.

اذن لابد من رؤية موحدة وهذه الوحدة لطالما اكد عليها سماحة الامام الخميني رحمه الله وكذلك الامام الشهيد وقائد الثورة الاسلامية المعظم.

ولاجل التعرف على الوحدة بشكل جيد نحتاج الى تشخيص المحور. ونقصد حول اي محور ينبغي ان نتشبث. اذ من المؤكد ان المحور الاساس للوحدة هو قائد الثورة نفسه. وبمعنى آخر ينبغي ان تكون رؤى القائد محورا للوحدة وهذا ما يفتقر الى التعرف على نهج سماحة القائد ورؤاه.

ولما صار محور الوحدة مشخصا وهو قابل للتحقيق وينبغي تحققه فمن الطبيعي ان لا نواجه اي مشكلة. واما الذين يحاولون المساس بهذه الوحدة فهم معلومو الحال.

ومن محاسن الصدف ان شخص قائد الثورة المعظم من خلال توجيهاته التي أصدرها حقيقة المحاور. ولاحاجة لامور سرية ومغلفة اذ عندها سيكون لكل توضيحه وتعريفه لهذه المحاور.

فالمحاور البينة هي ما أكد عليها سماحة قائد الثورة وهي اولا: ان يبقى مضيق هرمز مغلقا. ثانيا:ان تدفع اميركا التعويضات عن الاضرار التي خلفتها.

ثالثا: ان تخرج اميركا من المنطقة. رابعا: الابقاء على وحدة الساحات.

خامسا: ينبغي ان لا تكون الشؤون النووية الايرانية ضمن ما تتطرق اليه المفاوضات.

سادسا: وهو الاهم وتم التأكيد عليه مسألة طلب الثأر لدم الامام الشهيد.

 

 

captcha