توغل إسرائيلي وإطلاق نار باتجاه وادي الرقاد في ريف درعا
الجزيرة/ توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، في أطراف وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية وطريق الوادي.
وقال مراسل "سوريا الآن" في درعا، إن "القوة الإسرائيلية مؤلفة من دبابتين وسيارة"، مضيفا أنها "أطلقت النار من أسلحة رشاشة باتجاه الأراضي الزراعية وطريق وادي الرقاد".
وتوغلت قوة إسرائيلية، الاثنين، في قرية معرية في ريف درعا الغربي بعدد من الآليات العسكرية، وتوجهت إلى قرية العارضة حيث فتحت الطرقات التي أغلقها الأهالي بالحجارة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة.
في السياق ذاته، أفرجت قوات الاحتلال عن شاب كانت قد اعتقلته في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي أمس الاثنين، وفق "الإخبارية السورية". وتوغلت قوات الاحتلال أمس في طرنجة، بعدد من الآليات العسكرية محملة بالجنود، حيث داهمت أحد منازل الأهالي وفتشته قبل أن تعتقل شابا من داخل القرية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام ونصف، انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، واعتداءاته على الأهالي، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وتجريف للأراضي وقصف مدفعي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد أكد خلال زيارته دمشق قبل يومين، أن انتهاكات سيادة الأراضي السورية وسلامتها غير مقبولة، مشددا على أنه: "يجب على إسرائيل التقيد باتفاق عام 1974″، قائلا في مؤتمر صحفي يوم الأحد الماضي، إنه سيقدم "تقريرا مفصلا إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر الحالي حول الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا".
وقال الرئيس المؤقت الجولاني، الأحد الماضي، في معرض حديثه عن التوغلات الإسرائيلية جنوبي سوريا، إن حكومته تحاول "الوصول إلى اتفاق أمني" عبر "إشراك مجموعة كبيرة من الدول للضغط على إسرائيل في اتخاذ سياسة متوازنة تجاه سوريا". في جانب آخر، قالت مصادر حكومية سورية وأخرى من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن "حل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية بات وشيكا". وأضافت المصادر لـ"سوريا الآن" الاثنين، أن "اجتماعا مرتقبا بين الجولاني وقيادات قسد والإدارة الذاتية يسبق الإعلان الرسمي عن حلها وإنهاء عملها بشكل نهائي".
بالتزامن كشفت مصادر لـ"سوريا الآن"، عن أن "قوات السوتورو والمجلس العسكري السرياني وحرس الخابور ضمن تشكيلات قسد، اندمجت بهيكليتَي وزارتي الداخلية والدفاع" مضيفة أن اندماج التشكيلات في الوزارتين "كان على شكل أفراد، والضباط حصلوا على المراتب نفسها".
وتقول "الإدارة الذاتية" إن "غالبية القوات العسكرية والأمنية لها قد دُمجت في وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين".وأكد ممثل الإدارة في دمشق عبد الكريم عمر، في مقابلة صحفية يوم الجمعة الماضي عن "وجود إرادة جادة من كلا الجانبين لتنفيذ الاتفاقات" مشيرا إلى أنه "مع انتهاء عملية دمج المؤسسات، سيتم الإعلان رسميا عن حل الإدارة الذاتية وقسد".
وقال عمر إنه "فيما يتعلق بدمج وحدات حماية المرأة في الجيش السوري، تم اقتراح دمج وحدات حماية المرأة ضمن وزارة الداخلية كفريق خاص لمكافحة الإرهاب"، موضحا أن الإدارة الذاتية بانتظار "الرد النهائي" من رئيس الجمهورية.
وأضاف أن "قضية الدراسة باللغة الكردية تعد إحدى النقاط الخلافية، حيث تطالب الإدارة الذاتية بالتعليم باللغة الكردية، بينما تقترح دمشق ساعتين فقط في الأسبوع". وقد "قُدم الآن اقتراح جديد إلى دمشق لترجمة المناهج الوطنية السورية إلى اللغة الكردية" حسب قوله.