kayhan.ir

رمز الخبر: 227539
تأريخ النشر : 2026July28 - 20:19

المتحدثة باسم الحكومة: مسيرة الأربعين تجمع المسلمين وغير المسلمين من مختلف انحاء العالم

 

طهران/ارنا- قالت المتحدثة باسم الحكومة الايرانية "فاطمة مهاجراني": أن مسيرة الأربعين تجمع الشيعة ومسلمي العالم جنبا إلى جنب من مختلف الدول، ويشارك فيها حتى غير المسلمين لما لها من طابع روحاني ومعنوي.

واشادت "مهاجراني" في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي يوم الثلاثاء، بالحضور الملحمي للشعب الإيراني العزيز في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الشهيد، مشيرة الى "أن مسيرة الأربعين تجمع الشيعة ومسلمي العالم جنبا إلى جنب من مختلف الدول، ويشارك فيها حتى غير المسلمين لما لها من طابع روحاني ومعنوي".

ولفتت الى أن هذه أول زيارة أربعين تخلو من حضور القائد الشهيد للثورة الإسلامية، الذي كان يطمح دوماً للمشاركة في المسيرة الاربعينية، مردفة أن "القائد الشهيد نال جزاء مجاهداته بالشهادة، ليكون اليوم إلى جانب أطفال "ميناب" و"لامرد" المظلومين والنساء والأطفال والمسنين والمسنات الذين استشهدوا ظلما في الحروب الأخيرة".

واضافت متحدثة الحكومة: أن الأجهزة الـ ۲۲ التابعة للمقر المركزي لزيارة الأربعين تبذل جهودها حاليا لتقديم أفضل الخدمات لزوار الأربعين.

وأشارت المتحدثة باسم الحكومة إلى اعتداءات العدو على البلاد ولا سيما جنوب إيران، قائلة: إن كل هذه الإجراءات التي قام بها العدو لم تنل من غيرة أبناء جنوب البلاد ، بل واجه أهل الجنوب الغيارى كل الأضرار بالصبر والاستقامة والصمود.

وأكدت مهاجراني: أن اتخاذ الإجراءات الفورية والطارئة لإعادة فتح الشرايين الحيوية قد وُضع في مقدمة الأولويات، مشيرة إلى أن هيئة إعادة الإعمار قد أدرجت خطط ترميم الجسور وكافة المرافق المتضررة الأخرى ضمن جدول أعمالها.

وتابعت مهاجراني بالإشارة إلى زيارتها لروضة الشهداء في ميناب (جنوب ايران) أن "ميناب يجب أن تُعتبر شاهدا على مظلومية إيران وهو ما يجب على كل إيراني إدراكه ولو لمرة واحدة في حياته وبخاصة إدراك مشاعر وأجواء الأمهات والآباء والأحباء الذين فقدوا أبناءهم".

وأكدت "مهاجراني" على ان "الحكومة والجهات المعنية تبذل قصارى جهدها لتحسين أوضاع مدينة ميناب قدر الإمكان بعد هذه الكارثة البشرية الشاملة وآمل أن يقوم مقر ميناب بتقديم تقاريره إلى الشعب في القريب العاجل".

كما استعرضت متحدثة الحكومة حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في محافظات سيستان وبلوشستان، هرمزكان، بوشهر، وخوزستان، نتيجة الهجمات الأخيرة، مشيرة إلى: تدمير 12 جسراً ونفقين، وانه تم افتتاح طرق بديلة لها مع بدء عمليات إعادة البناء.

وعلاوة على ذلك اضافت "مهاجراني" انه تم تضرر مطارات إيرانشهر، سمنان، وبندرعباس، الى جانب مركز الأرصاد الجوية في بوشهر وبرج المراقبة البحرية في جابهار، وتضرر قوارب الصيد التي تشكل مصدر رزق السكان المحليين.

وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم الحكومة على صمود الشعب الايراني لا سيما اهل الجنوب وعدم تأثر عزيمتهم، مشيدة بجهود الفرق الهندسية في إعادة فتح الأنفاق والطرق البديلة.

الدفاع والأمن الوطني

وقالت مهاجراني: نقبّل أيادي قواتنا الدفاعية؛ فهؤلاء الأبطال أثبتوا أن إيران ليست قطة بل أسد"، مؤكدة أن الحكومة ستعزز القدرات الدفاعية بأي وسيلة تراها مناسبة، ومشيدة بالصمود الإيراني رغم الجراح التي تعرضت لها البلاد.

وفي جزء اخر من حديثها، هنأت المتحدثة باسم الحكومة بتسجيل قلعة "آَلَموت" ضمن قائمة التراث العالمي، مثمنة جهود وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، ووصفت هذا الإنجاز بأنه خبر مفرح لسكان المنطقة وللمجتمع العلمي والمدني.

 

 

captcha