توقعات بارتفاع قيمة التبادل التجاري مع المانيا الى 10 مليارات يورو وتشكيل لجنة مشتركة بين البلدين
طهران- كيهان العربي:-بدأت فعاليات ملتقى التعاون الاقتصادي بين ايران والمانيا صباح امس الاثنين، بحضور وزير النفط بيجن زنكنه ووزيرالطاقة والاقتصاد ومساعد المستشارة الالمانية زيغمار غابريل.
وعقد ملتقى التعاون الاقتصادي بين ايران والمانيا واجتماع غرفة التجارة الايرانية مع الوفد الاقتصادي الالماني الزائر، صباح امس بقاعة المؤتمرات بوزارة النفط في طهران.
وقبل انعقاد الملتقى، أجرى وزير النفط بيجن زنكنة والوفد الالماني، مباحثات خلف الابواب المغلقة.
و قال وزير النفط ان ايران مستعدة لاستقبال الشركات الاوروبية، وان أعمال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين ايران والمانيا ستبدأ نهاية الصيف الحالي او اوائل فصل الخريف.
واضاف زنكنة بخصوص صادرات النفط الايراني الى المانيا ، ان ايران لم تصدر النفط بشكل مباشر الى المانيا بل ان هذا العمل كان يتم عن طريق الوسطاء ، والموضوع الاخر ان صادرات النفط الى المانيا ليست هاجسنا .
وصرح ان الشركات الالمانية تحرص على المشاركة في قطاعات صناعة النفط الايرانية والتي فقدت سوقها في ايران خلال السنوات الاخيرة، وتسعى الى استعادة هذا السوق مرة اخرى.
وبشان طلب بعض الدول الاوروبية للاستثمار في ايران قال زنكنه ان سد العقوبات بدأ بالانهيار وان العديد من الشركات ستبدأ بالدخول الى السوق الايرانية.
من جهته أعلن وزير الطاقة حميد جيب جيان ، عن تعاون ايران والمانيا في مجالات الماء والكهرباء وتبادل التقنيات والنشاطات البحثية في مجال الطاقة .
واضاف وزير الطاقة الايراني خلال لقائه الوفد الاقتصادي الالماني ، ان الجانبين قررا في الاجتماع التعاون في مجال تطوير قدرات محطات الطاقة في ايران واستثمار مصادر المياه وتبادل التقنيات على شكل استثمارات مباشرة او بصورة اسهم تتعلق بالشركات الالمانية مئة بالمئة او بالمشاركة مع الشركات الايرانية.
وأكد على وجود قوانين شفافة تحافظ على حقوق المستثمرين الاجانب في ايران والتي يمكن ان ترفع حجم التعاون بين البلدين في المجالات المذكورة .
وصرح ان ايران والمانيا لديهما تعاون جيد في مجال تبادل التكنولوجيا وحضور شركة 'مبنا' يؤكد هذا الموضوع.
هذا و قال عضو هيئة غرفة طهران للتجارة والصناعة والمناجم والزراعة محمد لاهوتي، ان بلوغ قيمة التبادل التجاري بين ايران والمانيا الى سبعة مليارات يورو، ليس فقط في متناول اليد، بل يمكن ان يزداد الى 10 مليارات يورو ايضا.
ووصف لاهوتي زيارة الوفد التجاري الالماني الرفيع المستوى لايران، بالخطوة الايجابية، واضاف ان المستوي الرفيع جدا للوفد سيساعد بلا شك بالقيام بدور ايجابي للغاية في اقتصاد البلدين.
واشار الى اواصر العلاقات التاريخية و الاقتصادية بين ايران و المانيا واكد ان البلدين سيشهدان توثيق هذه العلاقات.
كما أعرب عن امله بأن تبدأ ايران صادرات مختلف السلع الى المانيا بشكل جاد الى جانب تصدير النفط و الغاز .
من جانبه قال رئيس اتحاد الصناعات الالمانية اولريش غريلو ان الصناعات الالمانية عازمة على الاستثمار في ايران.
واضاف غريلو على هامش ملتقى التعاون الاقتصادي الايراني - الالماني، ان التعاون مع ايران سيجري في مجالات النفط والغاز والمياه والمكائن والسيارات والمستلزمات الطبية والصناعات الكيماوية.
وصرح ان أهم ماتتوقعه الصناعات الالمانية من ايران هو توفير الارضية لنظام مالي ومصرفي واضح وقوانين محددة وثابتة والتمسك بالالتزامات وقال ان الثقة المتبادلة من شروط استمرار التعاون.
وقال : بعد تسوية الملف النووي بشكل كامل ، سنعمل على الاستثمار في ايران بأي حجم نتفق مع ايران بشانه، ومستعدون لنقل التكنولوجيا الحديثة الى ايران.
والهدف من زيارة الوفد الالماني المكون من 60 من ممثلي كبريات الشركات الالمانية هو تنمية العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية مع ايران .
ويضم الوفد 10 شركات من كبريات الشركات الالمانية سيما زيمنس ولينده مع عدد كبير من الشركات الصغيرة التي تتمتع بقدرات وامكانيات واسعة في المجالات التكنولوجية وتوفير المعدات والاجهزة الحديثة.
و من المقرر ان يلتقي الوفد خلال زيارته التي تستمر 3 ايام، وزراء النفط والخارجية والصناعة والمناجم والتجارة والطاقة واعضاء غرفة التجارة الايرانية .