الخرطوم ترفض مقترحاً أميركياً لوقف النار وتعتبره "تكريساً للتقسيم"
الميادين/ رفضت الحكومة السودانية مقترحات جديدة من المبعوث الأميركي، مسعد بولس، لوقف إطلاق النار 90 يوماً، معتبرة أنها تمنح قوات "الدعم السريع" مكاسب سياسية وعسكرية "من دون مقابل"، و"تكرّس" تقسيم للبلاد.
وذكرت تقارير صحافية مقربة من الحكومة السودانية تفاصيل المقترح الأميركي الذي يرتكز على إعادة انتشار "الدعم السريع" في مناطق محددة أطلق عليها اسم "نقاط تماس"، تتيح لها الاحتفاظ بوجودها في دارفور وأجزاء من كردفان، وتمتد حتى المثلث الحدودي مع مصر وليبيا، مع انسحاب محدود من مناطق في النيل الأزرق.
وتشير التقارير إلى أن الخرطوم تتمسك بموقفها الذي أقره مجلس الأمن والدفاع، والقاضي بانسحاب قوات "الدعم السريع" من كامل مواقعها في دارفور وكردفان والنيل الأزرق على ثلاث مراحل، ثم تجميعها في نقاط محددة، في مقابل رؤية أميركية تدعو إلى انسحاب جزئي ومحدود، مع إعادة انتشارها في مناطق محددة أطلق عليها اسم "نقاط تماس"، تتيح لها الاحتفاظ بوجودها في دارفور وأجزاء من كردفان، وتمتد حتى المثلث الحدودي مع مصر وليبيا.